الصفحة 5226 من 5754

آخره: ... إشبو ألسنهء ثلاثه يي حاوي، ولغات نه زباني طاوي، اثر شوكت نام، مجلهء معارف مأثرك؛ طبع وتمثالي، أطمع البرايا إلى عطايا ربه الباري، (محمد رجائينك) معرفت، ونظارتيله بيك ايكيوز آلتمش سكز (1268 هـ/ 1851 م) سنه سي، محرم الحرامى أواخرنده ختام پذير اولدى.

ملاحظات: تمت كتابة وقفيته في أوله باللغة التركية العثمانية في 19 صفر سنة 1270 هـ/ 1853 م. وتوجد في أوله أربع صفحات من تقاريظ العلماء على هذا الكتاب. ويوجد في أوله فهرس في 5 صفحات. تاريخ الطبع: أواخر محرم سنة 1268 هـ/ 1851 م. الوضع العام: طبعة حجرية، والغلاف جلد عثماني. وقف راغب پاشا. رقم السي دي: 54301.

[2534] الرَّقْم الْحَمِيْدِيّ: 1527.

عنوان المطبوع: سر الليال في القلب والإبدال [1] .

المؤلف: (أحمد: فارس) بن يوسف بن منصور بن جعفر بن فهد الشدياق ت 1304 هـ/ 1887 م [2] .

(سِرّ الليال في القلب والإبدال) وهو قِسمان على شكل معجم لم يُتمّمه؛ طبع الأول منهما في الآستانة سنة 1284 هـ/ 1867 م. وهو مبني على ثلاثة مقاصد: (1) سرد الأفعال والأسماء التي هي أكثر تداولًا لإيضاح تناسبها وإبداء تجانسها. (2) إيراد الألفاظ المقلوبة والمتبدلة. (3) استدراك ما فات صاحب القاموس.

وهو الكتاب الذي حقّق الفكرة المعجمية التي نادى بها فارس الشدياق في كتابه: (الجاسوس على القاموس) والتي حَضَّ بها أهل اللغة على عمل معجم يخلو من الخلل حسب زعمه، وذكر أن اللغويين يختلفون في عدد حروف الهجاء؛ وفي ترتيبها، وأكّد أن ذلك الاختلاف (الموهوم) له أثره في عمل المعاجم والقواميس. وهذه الفكرة من باب التشكيك الذي دأب المستشرقون على ترديده، واجترّه عملاؤهم ورددته أبواقهم للنيل من اللغة العربية الصامدة رغم تآمرهم ومؤامراتهم.

انظر: معجم المطبوعات العربية والمعربة لسركيس: 2/ 1104 ـ 1107.

فارس الشدياق (1219 ـ 1304 هـ = 1804 ـ 1887 م) : أديب لبناني، يتصل نسبه بجدّهم (الشدياق خاطر الحصروني) حاكم (جبّة بشرّي) . كان نصرانيَّ المولد؛ ماروني النَّحلة تابعًا للكنيسة الكاثوليكية التابعة للبابوية الفاتيكاتية في روما الإيطالية، واشتهرت عائلة الشدياق بإنجاب الخوارنة والرهبان والأدباء، وكان مولده في منطقة جبال كسروان اللبنانية في بلدة عشقوت سنة 1219 هـ/ 1804 م، وكانت طفولته في تلك القرية الجبلية، وفي سنة 1224 هـ/ 1809 م انتقلت العائلة إلى ضاحية الحدث الواقعة في جنوب شرق بيروت قرب بعبدا، وبدأ الدراسة في الحدث، ثم أرسله أبوه لمتابعة تحصيله في مدرسة .

وبعدما تخرّج من مدرسة (عين ورقة المارونية) اشتغل بالتجارة، ثم بتدريس التلامذة الصغار، كما عمل معلمًا خاصًا، وحينذاك انتحل (أسعد الشدياق) المذهب النصراني الإنجيلي، فاضطهده الموارنة؛ ونبذه أهلُه ورؤساؤه، فمات قهرًا، فحزن عليه (فارس الشدياق) ، وجاهر بسوء فعلهم، وأخذ يطعن فيهم، ثم التجأ إلى المبشرين الأمير كان، فتبنّوه وبعثوه إلى مصر في عهد محمد علي پاشا، فاستكمل دراسته فيها، وأتقن اللغة العربية، واتصل بالشيخ محمد شهاب الدين، محرر جريدة (الوقائع المصرية) الذي فسح له المجال للعمل والكتابة فيها.

ولمّا ذاع صيتُه كأديب لغوي مشهور؛ أرسله إلى مركزهم في جزيرة مالطة 1834 م، وكلّفوه أن يُديرَ مطبعتهم التبشيرية في مالطة، فأقام فيها أربع عشرة سنة يُدرِّس (المُبَشِّرين) ؛ ويُعرِّب ما يُطبع من المطبوعات في مطبعتهم التبشيرية التنصيرية. وحينذاك تظاهر فارس الشدياق بخروجه من الديانة الكاثوليكية المارونية، واعتناقه الديانة البروتستانتية، وخدم البعثة الأميركية بنشاط، وطَبَعَ في مالطة بعضَ مُصنفاته، وألف هناك كتابه المُسمّى: . وهو كتاب يجسد تجربته المريرة في تلك الجزيرة، ونفوره من عادات وتقاليد المالطيين. وكان يسافر السفرات الطوال من مالطة إلى الدول الأوروبية، ولاسيما بريطانية وفرنسة.

وحينما كان مقيمًا في مالطة تأزّمت علاقاته مع زوجته (وردة صولا) التي استخدمت خادمًا شابًا أمرد في المنزل أثناء غياب زوجها في سفره، وأصرت على الاحتفاظ به رغم معارضة زوجها، فطلب طلاقها، ولكن الكنيسة المارونية الكاثوليكية رفضت فكرة الطلاق، فعبّر (الشدياق) عن آلامه برسائل أرسلها إلى أخيه، وذكر في بعضها: أن عُمر ذلك الشاب الأمرد المستخدم في المنزل حوالي العشرين سنة، ولم يبق أمامه طريق لطلاقها والخلاص منها سوى الخروج من الملة النصرانية، والدخول في أمّة من الأمم الأُخرى، وهذا ما حصل لاحقًا في تونس، وصار اسمه: (أحمد فارس الشدياق) ، وأطلق عليه أيضًا اسم (الفارياق) .

اشتهر فارس الشدياق في مالطة باعتباره من المبشرين النصارى البروتستانت، واللغويين المتقنين للغة العربية والسريانية والتركية والفارسية واللاتينية الإنكليزية، والفرنسية، فطلبته (جمعية الأسفار المقدسة) ، التبشيرية في لندن؛ ليُساهم في (ترجمة التوراة والإنجيل) من اللغة الإنكليزية إلى العربية، فقبل الطلب، وحضر إلى لندن، واشتغل مع المبشرين في تعريب ، وصار من الألسُنيين المشاهير عالمياًّ، وراح يتجول مع المبشرين في دول العالم، ولما كان في زيارة فرنسة زارها ، فمدحه فارس الشدياق بقصيدة لامية عارض بها ، فاصطحبه الباي معه إلى تونس، فعمل بتحرير . وأعلن إسلامه في تونس، وصار اسمه: أحمد فارس الشدياق، وقبل إسلامه صنف كتاب ثم ألّف كتاب . وذاع صِيتُه.

بعدما أعلن فارس الشدياق إسلامه في تونس انتشر الخبر عالمياًّ، ثم طلبته الصدارة العظمى العثمانية إلى الآستانة دار الخلافة الإسلامية؛ سنة 1274 هـ/ 1857 م، وتمّ تكليفه بتصحيح المطبوعات الحكومية، فاستمرّ في عمله بضع سنوات، وجمع أموالًا طائلة. ثمّ أسّس جريدته الشهيرة المسمّاة سنة 1277 هـ/ 1860 م. وأسّس مطبعة ودار نشر، وصدرت عن دار الجوائب عدة كُتبٍ أدبية قديمة؛ بالحرف الإسلامبولي المشرقي. وطُبعت بها (قصائد ومنظومات سنة 1291 هـ) . واستمرت (مجلة الجوائب) حتى سنة 1301 هـ/ 1884 م، ثم أُغلِقت حيث اتضح أن الشدياق (يستخدم التقيّة كالشيعة) ؛ فهو يُظهر الإسلام، ويُبطن النصرانية، ونُسبَ إلى المراء، (وأكّد رياءَه بعد موته أحدُ أنسبائه الذي قال: إنّ(أحمد فارس) طلب قبلَ موتِهِ في إستانبول مُقابلة أحدِ (كَهَنَةِ كنيسة الأرمن الكاثوليك) ، واعترفَ له بخطاياه، ومات على الدين المسيحي، كما شَهِدَ على ذلك الذي حَضَرَ وفاته؛ وكان يُصاحبُهُ في غُربته مُنذ سنين عديدة). ثم مات (فارس الشدياق) في إستانبول سنة (1304 هـ/ 1887 م) ، وذلك بعد إغلاق (مجلة الجوائب) بثلاث سنوات، ثم نقل جثمانه إلى لبنان بناءً على وصيته قبل موته، ودفن في (الحازمية) الكائنة في ضاحية بيروت الجنوبية الشرقية؛ على مقربة من (الحدث) وطن (آل الشدياق) ، فرثاه بعضُ شُعراء زمانه. وهجاهُ بعضُ مُواطنيه الموارنة الكاثوليك في لبنان فقال:

يا مَنْ رحلتَ إلى الجحيم مُسَوْكرًا ... لم يَبْقَ بعدَكَ للسفاهةِ باقٍ

ناداكَ إبليسُ اللعينُ مُؤرِّخًا ... هنِئَتْ بَأحمدَ فارسِ الشِّدْياق

رغم كل ما قيل فإن فارس الشدياق قد ألّف الكثير من المقالات والكتب، وطبع من آثاره: كتاب (الباكورة الشهية في نحو اللغة الإنكليزية) ، (والمحاورة الإنسية في اللغتين الانكليزية والعربية) . و (سند الراوي في الصرف الفرنساوي) ، و (الجاسوس على القاموس) انتقد فيه القاموس المحيط للفيروزابادي، واستفاد في تأليفه من مخطوطات محفوظة في مكتبات إستانبول؛ وقد سبقت تأليفه، وقد ذكر العديد من تلك الكتب عبد الله الحبشي في جامع الشروح والحواشي: 2/ 1557 ـ 1563، وهو يشتمل مقدمة وأربعة وعشرين نقدًا وخاتمة، طبع في الأستانة سنة 1299 هـ/ 1882 م.

ومن مؤلفاته: (خبرية أسعد شدياق الذي اضطهد لأجل إقراره بالحق) ؛ وهي حكاية ما جرى لأخيه أسعد من الاضطهاد بسبب دخوله في المذهب النصراني الإنجيلي، طبع مالطة سنة 1248 هـ/ 1833 م، وكتاب (الساق على الساق في ما هو الفارياق؛ أو أيام وشهور وأعوام في عجم العرب والأعجام) وضعه في مستهل نشأته، فوصف فيه أحواله الخاصة بحركاته وسكناته، وما عاناه في عراك أيامه، طبع في باريس سنة 1855 م، وله ذيل سمّاه: (ذنب الكتاب) وطبع في مصر على نفقة يوسف توما البستاني سنة 1337 هـ/ 1919 م، ثم طبع على نفقة المكتبة التجارية سنة 1338 هـ/ 1920 م. و (شرح طبايع الحيوان) وهو كتاب مُعرّب، الجزء الاول منه (في ذوات الأربع) طبع في مالطة سنة 1257 هـ/ 1841 م، (غنية الطالب ومنية الراغب) في الصرف والنحو وحروف المعاني؛ طبع في مطبعة الجوائب في الآستانة سنة 1288 هـ/ 1871 م، وسنة 1306 هـ/ 1888 م، و (فلسفة التربية والأدب) ؛ ويسمى أيضًا: (فلسفة الشريعة والأخلاق) ، وهو مجموعة أدب وتهذيب موجَّهة، نشرها في الإسكندرية علي محمود الحطاب؛ وذيَّلَها ببعض الحِكم (دون تاريخ) . و (قصيدة لاميّة مدح فيها أحمد پاشا) باي مملكة تونس؛ ومعها ترجمتها بأشعار فرنسية؛ طبعت على الحجر في باريس سنة 1267 هـ/ 1851 م، (كشف المخبأ عن فنون أوروبا) فصّل فيه سياحته في بلاد الإنكليز، ومروره بكثير من القرى والبلدان الأوروبية، طبع في مطبعة الجوائب سنة 1299 هـ/ 1882 م، وطبع أيضًا مع كتاب (الواسطة في أحوال مالطة) . و (كنز الرغائب في منتخبات الجوائب) ؛ ويقع في سبعة أجزاء؛ اختارها ابنه سليم من مقالاته في مجلة الجوائب، وطبعت كلها بمطبعة الجوائب في إستانبول من سنة 1288 هـ/ 1871 م حتى سنة 1298 هـ/ 1881 م. والجزء الأول منها: يشتمل على مقالات أدبية. والثاني: يحتوي على ذكر حرب ألمانيا مع فرنسا. والثالث: يحتوي على بعض قصائد نظمها فارس الشدياق، وهي رُبع (ديوان شعره) الذي يشتمل على اثنين وعشرين ألف بيت. والجزء الرابع: يشتمل على قصائد الأدباء في مدح الشدياق صاحب الجوائب. والخامس: يشتمل على حوادث تاريخية ووقائع دولية من سنة 1277 هـ/ 1860 م؛ حتى سنة 1293 هـ/ 1876 م. والسادس: يشتمل على حوادث تاريخية جرت سنة 1295 هـ. والسابع: يشتمل على الحوادث والوقائع من سنة 1295 هـ/ 1878 م حتى سنة 1298 هـ/ 1881 م. و (كنز اللغات فارسي وتركي وعربي) طبع في بيروت سنة 1293 هـ/ 1876 م، (اللفيف في كل معنى لطيف) في الأدب والمترادفات؛ طبع في مالطة سنة 1255 هـ/ 1839 م، ثمّ طبع في مطبعة الجوائب سنة 1300 هـ/ 1883 م. (المُحاورة) طبع في مالطة سنة 1256 هـ/ 1840 م. (الواسطة في معرفة أحوال مالطة) ؛ وطبع في تونس سنة 1283 هـ/ 1866 م؛ وطبع معه كتاب (كشف المخبأ عن فنون أوربا) ؛ وهو يشتمل على رحلته إلى أوروبا؛ ألفه برسم مطالعة أمير الامراء خير الدين پاشا؛ وفرغ من تأليفة سنة 1279 هـ/ 1862 م. ثم طبع طبعة ثانية في مطبعة الجوائب في إستانبول سنة 1299 هـ/ 1881 م. ومن مؤلفاته أيضًا: كتاب (منتهى العجب في خصائص لغة العرب) ، أتلفه الحريقُ قبلَ أن يُطبع. و (ردود على انتقادات إبراهيم اليازجي اللغوية) . و (المرآة في عكس التوراة) ، وكتاب في (تراجم الرجال) ، و (التقنيع في علم البديع) مخطوط في مكتبة تشستربتي: (4099) .

انظر: أعيان البيان للسندوبي: 111 ـ 170، وأدب المقالة الصحفية لعبد اللطيف حمزة: 1/ 221 ـ 233، وتاريخ سورية للخوري يوسف الدبس: 8/ 735 ـ 738، واكتفاء القنوع للمستشرق فنديك: 407، ومعجم المطبوعات لسركيس: 1104 ـ 1107، وتاريخ الأدب العربي لحنا فاخوري: 1056 ـ 1063، وتاريخ آداب اللغة العربية لجرجي زيدان: 4/ 261 ـ 262، ومشاهير الشرق لجرجي زيدان: 2/ 74 ـ 83، وتاريخ الآداب العربية للويس شيخو اليسوعي: 2/ 79 ـ 81، ومخطوطات الكتبة النصرانية للويس شيخو اليسوعي: 123، وتاريخ الصحافة لطرازي: 1/ 97 ـ 99، والكشاف لطلس: 129 ـ 169، وإيضاح المكنون ذيل كشف الظنون للبغدادي: 1/ 349، 510، 2: 1، 11، 149، 367، 385، 407، 461، 553، 699، هدية العارفين في أسماء المؤلفين وآثار المصنفين للبغدادي: 1/ 191. والأعلام للزركلي: 1/ 193، ومعجم المؤلفين لكحالة: 2/ 41 ـ 42.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت