الصفحة 5227 من 5754

عدد الأوراق وقياساتها: 609، صفحات. عدد الأسطر: (35) .

أوله: هذا كتاب سر الليال في القلب والإبدال، تأليف العبد الفقير إلى ربه الرزاق، أحمد فارس الملقب بالشدياق.

قال: الحمد لله الذي أنزل القرآن بلسان العرب الذي لا يعد له لسان في البلاغة والبيان، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الذي رتّله بأفصح لهجة، وأصحّ تبيان، وعلى آله وصحبه ذوي الإحسان. وبعد؛ فإن يكن المتقدّمون قد اشتغلوا بهذه اللغة الشريفة، فإني قد عشقتها عشقًا، وكلفتُ بها حقاًّ حتى صِرتُ لها رقاًّ، فأزهرتُ لها ذبالي، وسهرتُ فيها الليالي ...

آخره: ... ثم مقلوب يج: جي. جاء يجيء جيئًا وجيئةً ومجيئًا: أتى. والإسم كالْجِيعة ... ثم جيج بالكسر؛ لقول المورّد إبله جي جي على مَن يلين الهمزة؛ أو لا يجعلها من أصل الجيئة والمجيء. ثم الجيخ الجوخ؛ تقدّم في جخ؛ قلب خج. وقِسْ عليه الجيد والجير ونحوهما. ثم الجية والجياء؛ تقدمت في جوه.

تم الجزء الأوّل من سرّ الليالي، والحمد لله المتعال، والسلام على سيدنا محمد، وعلى الصحب والآل، ويتلوه الجزء الثاني ابتداء من أح.

تنبيهات: اصطلاح هذا الكتاب؛ الابتداء بالمضاعف ثم بالأجوف الواوي واليائي، ثم بالمهموز، فإذا لم يكن مضاعف ذكرت الأجوف، وإذا لم يكن الأجوف ذكرت المهموز ... ومما سهوتُ عنه، وقد ذكره المصنف ... الخامس: الإبل؛ بمعنى السحاب الذي يحمل المطر، وعندي أنها من قوله تعالى: {أَفَلَا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَت} [1] . فُسِّرَتْ بالإِبلِ؛ في قول بعض المُفسرين، ولذلك أهملها الجوهري.

(1) سورة الغاشية، الآية: (17) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت