فهرس الكتاب

الصفحة 142 من 280

س . وقوله: (يستعان باليهود والنصارى ولا يستعان بأهل الأهواء) .

ش . وسئل عن رجل يشتم رجلًا من أصحاب النبي (ص) فقال: (ما أراه على الإسلام) .

أقول: كان النواصب الأمويون يلعنون عليًا على المنابر فهل كانوا كفارًا ؟! أم أن السب الذي يكفر به المسلم المقصود به سب الطلقاء من بني أمية؟!

2-البربهاري الحنبلي وتكفير المسلمين!!:

وقال أبو الحسن البربهاري إمام الحنابلة في عصره (ت329هـ) وننعته نحن بأنه -إمام أهل السنة والجماعة في عصره!!- قال في كتابه شرح السنة طبعة دار الغرباء الأثرية!! قال في المقدمة: (اعلموا أن الإسلام هو السنة والسنة هي الإسلام) وهذا يلزم منه أن من لم يكن سنيًا فليس بمسلم!! وليته يقصد سنة النبي (صلى الله عليه وسلم) حتى نعذره في قوله ولكنه يريد السنة المغالية عند الحنابلة في تكفير الفرق المخالفة لهم تلك السنة التي رأيتم بعض ملامحها في كتاب عبد الله بن أحمد وسترون مزيدًا من الملامح عند البربهاري نفسه أثناء الأمثلة التالية:

§ قال ص109 -مكفرًا كل من خالف شيئًا مما ألفه في كتابه شرح السنة-: (فإنه من استحل شيئًا خلاف ما في هذا الكتاب فإنه ليس يدين الله بدين وقد رده كله!!) وشبه كتابه -الجامع للبدع والأحاديث الموضوعة والأقوال الباطلة- بالقرآن الكريم عندما قال: (كما لو أن عبدًا آمن بجميع ما قال الله إلا أنه شك في حرف، فقد ردَّ جميع ما قال الله وهو كافر) !! سبحان الله؟! أية سنة يا ترى يدعو لها البربهاري؟!!.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت