فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 85

وعلى آله وسلم قال: (( هلم أكتب لكم كتابًا لا تضلوا بعده أبدًا ) )فاختلفوا؛ عمر يقول: حسبنا كتاب الله، وعندنا كتاب الله ورسول الله قد غلبه الوجع. وجماعة يقولون: أعطوا رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- يكتب لكم كتابًا لا تضلوا بعده أبدًا، فقال النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: (( ما أنا فيه خير ) )، وترك الكتابة، وحرموا الخير الذي أراد أن يخبرهم به النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- ولو عملوا به ولو كتب لهم ما ضلوا أبدًا. وهذا أمر -أعني- من مصلحتهم وإلا لو كان أمرًا واجبًا على النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- أن يبلغه لبلغه وإن أبوا. أقصد ليس للشيعة مطعن في هذا حتى يطعنوا في عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فإنه قال هذا عن قصد حسن وإن كان مخطئًا، قال: إن رسول الله قد غلبه الوجع وعندنا كتاب الله.

الاختلاف في الصوم يعتبر من الأمور التي يجب على المسلمين أن يتداركوها، وحرام على الحكام؛ لأن الحاكم يُلزِم مَنْ تحت سلطته أن يصوموا يوم العيد؛ وصوم يوم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت