العيد محرم. والنبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- نهى عن صوم العيد. أو أن يلزمهم بإفطار يوم من رمضان كذلك، أيضًا هذا أمر لا يجوز.
فإذا حصل من دولة مسلمة مجاورة لتلكم البلدة ولو كانت بعيدة منها، والمطلع واحد أي ليس هناك اختلاف كبير بين المطالع، فالواجب عليها أن تقبل، إذا كانت المخبرة دولة مسلمة، أما إذا كانت دولة كافرة؛ كدولة عدن، فلا يقبل المسلمون منها ولا كرامة.
والأمر بارك الله فيكم خطير جدًّا يترتب عليه صوم يوم العيد، وهو منهيٌّ عنه، ويترتب عليه إفطار يوم من رمضان. فلا ينبغي لدولة من الدول سواء كانت اليمنية أم كانت السعودية لا ينبغي أن يدخل فيها الكبر، وأن ينفخها الكبر، تقول: أنا لا أتبع كذا وكذا، أعني أن يُقبل الحق ممن جاء به.
والنبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- قد قبل الحق من اليهود، فقد جاء طائفة من اليهود -كما في حديث قتيلة في"سنن النسائي"بسند صحيح- فقالوا: إنكم تشركون،