عليه وعلى آله وسلم- عند أن أخذ عفريتًا، قال: (( لولا دعوة أخي سليمان لأصبح يلعب به صبيان المدينة، ولكن دعوة أخي سليمان ) ). فقوله: إن الجن تحت تصرفه، قول كاذب؛ فإن سليمان يقول: {وَهَبْ لِي مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي} ، فالله المستعان. المسألة مسألة ارتزاق ومسألة عيشة، يجب عليهم أن يتقوا الله سبحانه وتعالى وأن يبتعدوا عن إغواء المسلمين. كما أنه يجب على المسلمين أن ينكروا عليهم، والله سبحانه وتعالى يقول في كتابه الكريم: {وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} ، ويقول: {لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ # كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ} ، فالواجب على مشايخ القبائل، والواجب على العلماء أن ينكروا على هؤلاء المخذولين الضالين المضلين وأن يزجروهم؛ لأن بعض المسئولين يتخلى عن هذه المسئولية العظيمة التي أوجبها الله سبحانه وتعالى عليهم. إلا فواجب المسئولين أقدم من هذا، فإن المسئول