قال ابن لال في مكارم الأخلاق:
-حدثنا جابر بن عبد الله الحلواني، حدثنا أحمد بن القاسم الطائي، حدثنا عبد الملك بن عبد ربه، حدثنا عطاء، عن سعيد بن المسيب، عن عمر بن الخطاب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أفضلُ أُمَّتِي الذَّينَ يَعْمَلُونَ بالرُّخَصِ". [الغرائب الملتقطة 402] [جامع الأحاديث 3933] [الجامع الصغير وزيادته 2969] [لسان الميزان ** (5/ 264) ]
قلت:** عن عطاء بن يزيد، عَن أبي سعيد رفعه: لعله وهم.
قال ابن لال في مكارم الأخلاق:
-حدثنا الجلاب، حدثنا الحارث، حدثنا داود بن المحبر، حدثنا عباد بن كثير، حدثنا زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر بن الخطاب"سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم، ما العقل؟ قال: سألت جبريل، ما السؤدد في الناس؟ قال: العقل يا رسول الله". [الغرائب الملتقطة 1765]
قال ابن لال في مكارم الأخلاق:
-أخبرنا أحمد بن سلمان، حدثنا أبو قلابة، حدثنا عمرو بن الحصين، حدثني الفضل بن عميرة القيسي، عن ميمون الكردي، عن أبي عثمان النهدي، سمعت عمر بن الخطاب قرأ على المنبر {ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ} الآية، فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"سابقنا سابقٌ، ومقتصدنا ناجٍ، وظالمنا مغفور له"، يشير إلى قوله {ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا} الآية". [جامع الأحاديث 30195] [الخصائص الكبرى (2/ 374) ] [الدر المنثور (7/ 25) ] [كنز العمال 4562] "
قلت: أخرجه الديلمي كما في قال: أخبرنا أبي، أخبرنا أبو الفرج، أخبرنا الجريري، أخبرنا ابن لال به. واللفظ له. [الغرائب الملتقطة 1815]
قال ابن لال في مكارم الأخلاق:
-عن زكريا بن يحيى الوراق قال: قرئ على عبد الله بن وهب وأنا أسمع: قال الثورى قال مجالد قال أبو الوداك قال أبو سعيد قال عمر بن الخطاب قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: قال أخى موسى عليه السلام: يا رب أرنى الذى كنت أريتنى في السفينة، فأوحى الله إليه: يا موسى إنك ستراه فلم يلبث إلا يسيرا حتى أتاه الخضر، وهو فتى طيب الريح وحسن الثياب، فقال: السلام عليك ورحمة الله يا موسى بن عمران إن ربك يقرئك السلام ورحمة الله، قال موسى: هو السلام ومنه السلام وإليه السلام، والحمد لله رب العالمين الذى لا أحصى نعمه ولا أقدر على أداء شكره إلا بمعونته، ثم قال موسى: أريد أن توصينى بوصية ينفعنى الله بها بعد قال الخضر: يا طالب العلم إن القائل أقل ملالة من المستمع فلا تمل جلساءك إذا حدثتهم، واعلم أن قلبك وعاء فانظر ماذا تحشو به وعاءك، فاعزب عن الدنيا وانبذها وراءك، فإنها ليست لك بدار، ولا لك فيها محل قرار، وإنها جعلت بلغة للعباد، ليتزودوا منها للمعاد ويا موسى وطن نفسك على الصبر تلق الحلم، وأشعر قلبك التقوى تنل العلم، ورض نفسك على الصبر تخلص من الإثم يا موسى تفرغ للعلم إن كنت تريده، فإن العلم لمن تفرغ، ولا تكونن مكثارا بالنطق مهذارا فإن كثرة النطق تشين العلماء، وتبدى مساوى السخفاء، ولكن عليك بالاقتصاد، فإن ذلك من التوفيق والسداد، وأعرض عن الجهال وباطلهم، واحلم عن السفهاء، فإن ذلك فعل الحكماء وزين العلماء إذا شتمك الجاهل فاسكت عنه حلما وحنانة وحرما، فإن ما بقى من جهله عليك وشتمه إياك أعظم وأكبر يا ابن عمران ولا ترى أنك أوتيت من العلم إلا قليلا، فإن الاندلاث والتعسف من الاقتحام والتكلف يا ابن عمران لا تفتحن بابا لا تدرى ما غلقه، ولا تغلقن بابا لا تدرى ما فتحه يا ابن عمران من لا ينتهى من الدنيا نهمته ولا ينقضى منها رغبته كيف يكون عابدا ومن يحقر حاله ويتهم الله فيما قضى كيف يكون زاهدا هل يكف عن الشهوات من غلب عليه هواه أو ينفعه طلب العلم والجهل قد حواه لأن سفره إلى آخرته وهو مقبل على دنياه ويا موسى تعلم ما تعلمته لتعمل به، ولا تتعلمه لتحدث به، فيكون عليك بوره ويكون لغيرك نوره ويا ابن عمران اجعل الزهد والتقوى لباسك، والعلم والذكر كلامك، وأكثر من الحسنات، فإنك مصيب السيئات، وزعزع بالخوف قلبك، فإن ذلك يرضى ربك، واعمل خيرا، فإنك لا بد عامل سوء قد وعظت إن حفظت. فتولى الخضر وبقى موسى حزينا مكروبا يبكي.
[كنز العمال 44176] [جامع الأحاديث 30626]