قال ابن لال في مكارم الأخلاق:
-: حدثنا الحسن بن محمد الفسوي، حدثنا يعقوب بن سفيان، حدثنا أبو اليمان، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن أبي رواحة يزيد بن أيهم الحمصي، عن الهيثم بن مالك، عن النعمان بن بشير، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إِنَّ لِلشَّيْطَانِ لتصالي (*مصالي) وَفُخُوخًا , وَإنَّ مِنْ تصاليِ (*مصاليه) (1) الشَّيْطَانِ وَفُخُوخِهِ: الْبَطَرُ بِأَنْعُمِ (*بنعم) اللهِ عَزَّ وَجَلَّ , وَالْفَخْرُ بِعَطَاءِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ , وَالْكِبْرِيَاءُ عَلَى عِبَادِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ , وَاتِّبَاعُ الْهَوَى فِي غَيْرِ ذَاتِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ". [الغرائب الملتقطة 893] [جامع الأحاديث 8207]
1 -مرسومة هكذا بالأصل، وفي إصلاح المال لابن أبي الدنيا (مناصب) وفي تاريخ دمشق وتهذيب الكمال (مصالي)
قال ابن لال في مكارم الأخلاق:
-عن مَالك بن أُدي عَن النُّعْمَان بن بشير مرفوعا: إنه لم يبق من الدنيا إلا مثل الذباب تمور في جوها فالله الله (*الله الله) فى إخوانكم من أهل القبور فإن أعمالكم تعرض عليهم [جامع الأحاديث 9100] [المغني عن حمل الأسفار (ص: 1881) ]