وقد التزمتُ في إِخراجها ما جرَتْ به العادةُ في منظومات هذه السِّلْسِلَة مِن وضعِ عشَرة أبياتٍ في الصفحة الواحدة، والكتابةِ علَى الرسم الإِملائيِّ الحديث، إلا الكلماتِ القرآنيَّةَ فهي علَى الرسم والضبطِ القرآنيِّ، وقد وضعتُ بعضَ علاماتِ التَّرْقِيمِ التي تُعينُ القارئَ على فهمِ النَّصِّ، وأَلحقتُ بالمنظومة بعضَ الهوامشِ لبيانِ الفُروقِ بينَ النُّسختَين والتعليقِ على بعضِ الأبياتِ عند الحاجة، وكذلك أَلحقتُ ترجمةً للنَّاظِم -رحمه اللهُ- معزوَّةً إلى مصادرِها.
أسألُ اللهَ -تعالى- أن ينفعَ بها كُلَّ مَن قرأها ورَغِبَ بحفظها، كما أسألُه -سبحانه- أنْ يَجزيَ النَّاظِمَ عنَّا وعن المسلمين كُلَّ خير، إِنَّه تعالى سميعٌ قريبٌ مجيب، وصلَّى اللهُ وسلَّم وبارَك على سيِّدنا ونبيِّنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين، والحمدُ للهِ ربِّ العالمين.
جدة/25/ذي القعدة/1417 هـ
خادم القرآن الكريم
أيمن رشدي سُوَيْد