فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 35500 من 346740

والبغض فيه، وموالاة أوليائه، ومعاداة أعدائه؛ والآيات الدالة على ذلك، أكثر من أن تحصر. وأما الأحاديث، فأشهر من أن تذكر، فمنها: حديث البراء بن عازب رضي الله عنه مرفوعاً:"أوثق عرى الإيمان: الحب في الله، والبغض فيه"، وعن أبي ذر رضي الله عنه:"أفضل الإيمان: الحب في الله، والبغض فيه"، وفي حديث مرفوع:"اللهم لا تجعل لفاجر عندي يداً ولا نعمة فيودّه قلبي؛ فإني وجدت فيما أوحيته إلي: {لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ} [سورة المجادلة آية: 22] ". وفي الصحيحين، عن ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعاً:"المرء مع من أحب"1، وقال صلى الله عليه وسلم:"المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل"2. وعن أبي مسعود البدري رضي الله عنه مرفوعاً:"لا تصاحب إلا مؤمناً، ولا يأكل طعامك إلا تقي"3.

وعن علي رضي الله عنه مرفوعاً:"لا يحب رجل قوماً إلا حُشر معهم"4، وقال صلى الله عليه وسلم:"تقربوا إلى الله ببغض أهل المعاصي، والقوهم بوجوه مكفهرة، والتمسوا رضى الله بسخطهم، وتقربوا إلى الله بالتباعد منهم"، وقال عيسى عليه السلام:"تحببوا إلى الله ببغض أهل المعاصي، وتقربوا إلى الله بالبعد عنهم، واطلبوا رضى الله بسخطهم".

وعن ابن عباس، رضي الله عنهما، قال:"من أحب"

1 البخاري: الأدب (6168) , ومسلم: البر والصلة والآداب (2641) , وأحمد (1/392, 4/405) .

2 الترمذي: الزهد (2378) , وأبو داود: الأدب (4833) , وأحمد (2/303, 2/334) .

3 الترمذي: الزهد (2395) , وأبو داود: الأدب (4832) , وأحمد (3/38) .

4 أحمد (6/160) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت