فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 37496 من 346740

ومنها: ما رواه أبو داود والنسائي، والترمذي عن جرير بن عبد الله مرفوعا:"أنا بريء من مسلم يقيم بين ظهراني المشركين، لا تراءى ناراهما"1 رواه ابن ماجه أيضا، ورجال إسناده ثقات، وهو إن صح مرسلا، فهو حجة من وجوه متعدده، يعرفها علماء أصول الحديث; منها: أن المرسل إذا اعتضد بشاهد واحد، فهو حجة.

وقد اعتضد هذا الحديث بأكثر من عشرين شاهدا، وتشهد له الآيات المحكمات، مع الكليات من الشرع، وأصول يسلمها أهل العلم; ومنها: حديث جرير الذي رواه النسائي وغيره: (أنه بايع النبي صلى الله عليه وسلم أن يعبد الله، ويقيم الصلاة، ويؤتي الزكاة، ويفارق المشركين) ; وفي لفظ: (وعلى فراق المشركين) ; ولو لم يكن إلا هذا الحديث لكفى، لتأخر إسلام جرير.

ومنها: ما روى الطبراني والبيهقي، عن جرير موفوعا:"من أقام مع المشركين فقد برئت منه الذمة"، قال المناوي: حديث حسن، يقصر عن رتبة الصحيح، وصححه بعضهم.

ومنها: ما رواه النسائي وغيره، من حديث بهز بن حكيم، عن أبيه عن جده مرفوعا:"لا يقبل الله من مشرك عملا بعد ما أسلم، أو يفارق المشركين"2.

ومنها: ما رواه النسائي وغيره، عن أبي سعيد رضي الله عنه مرفوعا:"لا تنقطع الهجرة ما قوتل الكفار"3، وفي معناه حديث معاوية:"لا تنقطع الهجرة حتى تنقطع التوبة"4 الحديث،

1 الترمذي: السير 1604 , والنسائي: القسامة 4780 , وأبو داود: الجهاد 2645.

2 النسائي: الزكاة 2568.

3 النسائي: البيعة 4172.

4 أبو داود: الجهاد 2479 , وأحمد 4/99 , والدارمي: السير 2513.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت