ذكر ما ذكر الشيخ محمد رحمه الله، على سورة يوسف من المسائل:
{الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآنَ وَإِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ} [سورة يوسف آية: 1-3] : روى ابن جرير عن سعد بن أبي وقاص قال:"أنزل على النبي صلى الله عليه وسلم القرآن فتلاه زمانا، فقالوا: يا رسول الله لو حدثتنا،"فنَزل: {اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ} [سورة الزمر آية: 23] الآية.
وله عن عون بن عبد الله قال:"مل الصحابة ملة، فقالوا: يا رسول الله، حدثنا فنزل: {اللهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ} ، ثم ملوا ملة، فقالوا: يا رسول، حدثنا ما فوق الحديث، ودون القرآن - يعنون القصص -، فأنزل الله أول هذه السورة، إلى قوله: {لَمِنَ الْغَافِلِينَ} ".
ومما يدل على ان القرآن كاف عما سواه من الكتب: