فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 37701 من 346740

قال شيخ الإسلام: محمد بن عبد الوهاب، رحمه الله ورضي عنه بمنه وكرمه: اعلم أرشدك الله لطاعته، وأحاطك بحياطته، وتولاك في الدنيا والآخرة: أن مقصود الصلاة وروحها ولبها، هو إقبال القلب على الله تعالى فيها، فإذا صليت بلا قلب فهي كالجسد الذي لا روح فيه.

ويدل على هذا قوله تعالى: {فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ سَاهُونَ} [سورة الماعون آية: 4-5] ، ففسر السهو بالسهو عن وقتها - أي إضاعته -، والسهو عن ما يجب فيها، والسهو عن حضور القلب. ويدل على ذلك الحديث الذي في صحيح مسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"تلك صلاة المنافق، تلك صلاة المنافق، تلك صلاة المنافق، يرقب الشمس حتى إذا كانت بين قرني شيطان، قام فنقر أربعا، لا يذكر الله فيها إلا قليلا"1 فوصفه بإضاعة الوقت، بقوله:"يرقب الشمس"2 وبإضاعة الأركان بذكره النقر، وبإضاعة حضور القلب بقوله:"لا يذكر الله فيها إلا قليلا"3.

1 مسلم: المساجد ومواضع الصلاة (622) ، والترمذي: الصلاة (160) ، والنسائي: المواقيت (511) ، وأبو داود: الصلاة (413) ، وأحمد (3/102، 3/149، 3/185) ، ومالك: النداء للصلاة (512) .

2 مسلم: المساجد ومواضع الصلاة (622) ، والترمذي: الصلاة (160) .

3 مسلم: المساجد ومواضع الصلاة (622) ، والترمذي: الصلاة (160) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت