فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 37694 من 346740

فالقرآن ماحل مصدق، أي: ناقل مصدق، لأنه نقل إلينا أخبار من قبلنا.

سئل الشيخ عبد الرحمن بن حسن، عن حديث:"خذ من القرآن ما شئت لما شئت".

فأجاب: ليس هذا بحديث، ولا يصح أن ينسب إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

سئل الشيخ: عبد الله بن الشيخ محمد، رحمهما الله، عن الاجتماع في رمضان لأجل قراءة القرآن، مع التدبر؟

فأجاب: لا بأس بذلك; بل ورد الحث عليه فيما رواه مسلم في صحيحه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"ما جلس قوم في بيت من بيوت الله، يتلون كتاب الله، ويتدارسونه بينهم، إلا غشيتهم الرحمة، وحفتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده"1 أو كما قال صلى الله عليه وسلم.

سئل الشيخ: سعيد بن حجي، عن الكلام عند تلاوة القرآن؟

فأجاب: قال النووي رحمه الله في كتاب"التبيان": ويتأكد الأمر باحترام القرآن من أمور; منها: اجتناب الضحك واللغط والحديث في خلال القرآن، إلا كلام يضطر إليه، وليمتثل أمر الله تعالى، قال الله تعالى: {وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا} [سورة الأعراف آية: 204] أي: اسكتوا {لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} [سورة آل عمران آية: 132] ، وعن ابن عمر: أنه كان إذا قرأ القرآن لا يتكلم، حتى يفرغ مما أراد أن يقرأ.

1 مسلم: الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار (2699) ، والترمذي: القراءات (2945) ، وأبو داود: الصلاة (1455) ، وابن ماجه: المقدمة (225) ، وأحمد (2/252) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت