فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 37773 من 346740

وغيرهما، وهو مذهب أبي حنيفة وأحمد وغيرهما، وقد استدلوا بهذه الآية، وبقول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث:"إنها لم تحل لأحد قبلي، ولا تحل لأحد بعدي".""

[المسائل المستنبطة من قوله تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقاً مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ} ]

قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب، رحمه الله تعالى: ومن قوله: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقاً مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ [سورة آل عمران آية: 100] إلى قوله وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْماً لِلْعَالَمِينَ} [سورة آل عمران آية: 108] .

الأولى: سبب النّزول يدل على شدة الحاجة لها، فإذا احتاجوا فكيف بغيرهم؟ !

الثانية: الخوف على مثلهم الردة بذلك، فكيف بمن دونهم؟ ! .

الثالثة: أن فيمن أوتي الكتاب من يدعو إلى الردة، مثلما أن فيهم من يدعو إلى الله.

الرابعة: التصريح بأن ذلك بعد الإيمان.

الخامسة: لطف الله تعالى بعبده بدعوتهم بهذا الوصف.

السادسة: استبعاد الكفر ممن تتلى عليهم آيات الله وفيهم رسوله، فإذا مضت الثانية فالأولى باقية.

السابعة: أن آيات الله لا نظير لها في دفع الشر في سائر الكلام، كما أن رسوله لا نظير له في سائر الأشخاص في دفع ذلك.

الثامنة: الرد على أعداء الله الذين يزعمون أن القرآن لا يفهم معناه.

التاسعة: أن الاعتصام بحبل الله جامع.

العاشرة: أن الطرق فيها المعوج وفيها المستقيم.

الحادية عشر: ذكر حق تقاته.

الثانية عشر: لطافة الخطاب.

الثالثة عشر: لزوم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت