فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 37913 من 346740

فَأَرْسِلْ مَعَنَا أَخَانَا نَكْتَلْ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ قَالَ هَلْ آمَنُكُمْ عَلَيْهِ إِلاّ كَمَا أَمِنْتُكُمْ عَلَى أَخِيهِ مِنْ قَبْلُ فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظاً وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ [سورة يوسف آية: 63-64] .

فيه مسائل:

الأولى: أنهم وفوا ليوسف بما وعدوه.

الثانية: أنهم ذكروا لأبيهم ما يقتضي الإجابة، وهو منع الكيل.

الثالثة: أن هذا مما يدل على أنهم لا غناء لهم عن التردد إلى الميرة.

الرابعة: أنهم وعدوه حفظه، وأكدوه بإن واللام.

الخامسة: جوابه عليه السلام لهم، فيدل على قوله:"لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين".

السادسة: أن من أساء فعله ساء الظن فيه، ولو لم يكن كذلك.

السابعة: أنهم لما ذكروا له أنهم يحفظونه أكدوا، فأجابهم بقوله: {فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا} .

الثامنة: أنه أجابهم أيضا بكون الله أرحم الراحمين.

التاسعة: ذكرك للممنوع سبب منعك إياه.

العاشرة: أنه فعلكم، كقوله: {قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ} .

{وَلَمَّا فَتَحُوا مَتَاعَهُمْ وَجَدُوا بِضَاعَتَهُمْ رُدَّتْ إِلَيْهِمْ قَالُوا يَا أَبَانَا مَا نَبْغِي هَذِهِ بِضَاعَتُنَا رُدَّتْ إِلَيْنَا} [سورة يوسف آية: 65] إلى قوله: {قَالَ اللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ} [سورة يوسف آية: 66] .

فيه مسائل:

الأولى: استعطاف الممتنع بالخصال التي توجب إجابته.

الثانية: أنهم لم يعلموا أنها ردت إليهم، حتى وصلوا إلى أهلهم وفتحوا المتاع.

الثالثة: ذكرهم له

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت