هذا يفصلها، أي: يبينها.
الثالثة عشر: أنه هدى يعتصم به من الضلالة.
الرابعة عشر: أنه رحمة يعتصم به من الهلكة، فلا يضل من اتبعه ولا يشقى.
الخامسة عشر: أن هذا ليس لكل أحد، بل لقوم مخصوصين.
السادسة عشر: أن سبب ذلك الإيمان، ففيه شاهد لقوله:"من عمل بما علم، أورثه الله علم ما لم يعلم".