فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 95972 من 346740

fـ[يقول الله سبحانه وتعالى في محكم تنزيله بعد بسم الله الرحمن الرحيم: إنا أنشأنهن إنشاءًا* فجعلناهن أبكاراً* عُرباً أتراباً* لأصحاب اليمين. صدق الله العظيم.

هذا وعده سبحانه وتعالى للمؤمنين الصادقين من الرجال، فماذا يقابل ذلك بالنسبة للمؤمنات الصالحات من النساء؟.]ـ

^الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد سئل فضيلة الشيخ ابن عثيمين ـ رحمه الله ـ سؤالاً وهو: ذكر للرجال الحور العين في الجنة، فما للنساء؟ فأجاب بقوله: يقول الله تبارك وتعالى في نعيم أهل الجنة: نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ.

ويقول تعالى: وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ وَأَنتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ.

ومن المعلوم أن الزواج من أبلغ ما تشتهيه النفوس فهو حاصل في الجنة لأهل الجنة ذكوراً كانوا أم إناثاً، فالمرأة يزوجها الله تبارك وتعالى في الجنة بزوجها الذي كان زوجاً لها في الدنيا، كما قال الله تبارك وتعالى: رَبَّنَا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدتَّهُم وَمَن صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ.

مجموع فتاوى ومقالات الشيخ ابن عثيمين.

وقد سبق ذكر ما للنساء في الجنة مما يتعلق بهذا الموضوع في فتاوى كثيرة، نأمل مراجعتها للفائدة ومنها الفتاوى التالية أرقامها: 62006، 54476، 61352، 75647.

وننصح بقراءة رسالة أحوال النساء في الجنة للشيخ سليمان الخراشي وهي موجودة على هذا الرابط:

والله أعلم.

‰15 شوال 1430

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت