167 -وَفَسَّروا بِالحالِ ما قَدِ انبهَمْ ... مِن هَيئَةٍ وَالنَّصبُ في الحالِ التَزَمْ
168 -وَلا يَكونُ الحالُ إِلاّ نَكِرَةْ ... وَفَضلَةً وَالأَصلُ أَن تُؤَخِّرَهْ
169 -وَصاحِبُ الحالِ يَكونُ مَعرِفَةْ ... في لَفظِهِ أَو خَصَّصوهُ بِالصِّفَةْ
170 -كَقولِهِم جاءَ الأَميرُ راكِبا ... وَنَحوُهُ لَقيتُ زَيدًا تائِبا