فهرس الكتاب

الصفحة 2 من 35

1 -حَمْدًا لِمَنْ عَلَّمَ بالأقلامِ ... وجَمَعَ القرآنَ في الإمامِ

2 -وللعُلُومِ جَعَلَ الكِتَابَهْ ... قَيْدًا وأَحْرَزَ بِهِ كِتابَهْ

3 -صَلَّى على الهادِي النبِيِّ الأُمِّي ... ما دَارَتِ النُّجُومُ حَوْلَ الأُمِّ

4 -هذا وَقَدْ أَلْقَى في رِباطِي ... صَوْغَ نظامٍ مُحْكَمِ الرِّبَاطِ

5 -يُبَيِّنُ فَحْوَاهُ لأَهْلِ الخطِّ ... رَسْمَ الصَّحَابَةِ وشَكْلَ الضبْطِ

6 -مِمَّا اقْتَضَاهُ مَقْرَأُ الإمامِ ... أَبِي رُؤَيْمٍ نافِعِ الهُمَامِ

7 -وَقدْ نَحَاهُ فارِسُ المَيْدانِ ... غَوَّاصُ بَحْرِ دُرَرِ المَعَانِي

8 -فصَاغَ ما يُطَوِّقُ الرِّقَابَا ... فيهِ وأَبْدَى العَجَبَ العُجَابَا

9 -فلَمْ يَرُمْ مَبْنَاهُ ذُو ارْتِجَالِ ... ولَم يُحْكَ لَهُ عَلَى مِنْوَالِ

10 -لَكِنَّهُ مِنْ خَشْيَةِ الإطنابِ ... لمْ يَكْتَرِثْ بالصَّرْفِ والإِعرابِ

11 -فيُورِدُ الألفاظَ كاللُّغَيْزَى ... ولَمْ يَرَ بينَ المناجِي مَيْزَا

12 -فجِئْتُ إذْ ذاكَ بنَظْمٍ شَافِ ... يُبْدِي اللآلِئَ مِن الأصدافِ

13 -خَالٍ مِنَ التَّضْمِينِ والإِقْوَاءِ ... وَوَصْمَةِ السِّنادِ والإيطاءِ

14 -سَمَّيْتُهُ كَشْفَ العَمَى والرَّيْن ... عنْ نَاظِرِي مُصْحَفِ ذِي النُّورَيْنِ

15 -ومَنْ رأَى مِنْ أهلِ ذا الفنِّ الخَطَا ... فيمَا كتَبْتُ أوْ أصابَ غَلَطَا

16 -فَلْيُغْمِضِ الجَفْنَ على قَذَاهُ ... ولا يَلُمْ في زَلَّةٍ أَخَاهُ

17 -وَقَدْ يَعْثِرُ الجَوَادُ في الرِّهَانِ ... ويَنْثَنِي الرُّمْحُ لدَى الطِّعَانِ

18 -وقَد يَزْنِ المُحْصَنُ البَرِيء ... ويَتَحَامَى الكَلأُ المَرِيءُ

19 -وقَلَّمَا يَنْجُو امْرِؤٌ مِنْ خَلَلْ ... أَوْ يَحْتَمِي مُؤَلِّفٌ مِنْ زَلَلْ

20 -وأَسْأَلُ الإلهَ أنْ لا يُغْمَصَا ... بينَ الوَرَى وأنْ يكونَ مُخْلِصَا

21 -ولا يَرَاهُ مَنْ عليهِ عُرِضَا ... إلاَّ بناظِرِ الصَّوَابِ والرِّضَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت