385 -قدْ جَاءَنا الرَّسْمُ بوَضْعِ الشِّرْعَةْ ... والضَّبْطُ جَا مِنْ مُسْتَحَبِّ البِدْعَةْ
386 -ونِسْبَةُ الرَّسْمِ بهذا الفَرْضِ ... للضبطِ نسبةُ التنافِي المَحْضِ
387 -وإنْ أَحَطْتَ بالمعانِي خَبَرَا ... فَلاَ تَخْلِطْ نِسْبَةً بأُخْرَى
388 -فمِزْ شِعَارَ الرَّسْمِ بالإِلْزَامِ ... وقابِلِ الضَّبْطَ بالاحْتِرَامِ
389 -فَلا تُسَوِّ النَّدْبَ بالمُؤَكَّدِ ... وتَجْعَلِ الطَّريفَ مثلَ المُتَلَّدِ
390 -فاكْتُبْ هِجَاءَ الرَّسْمِ بالسوادِ ... والضبطَ مِزْ بخُمْرَةِ المِدَادِ
391 -وقدْ أتَى تَمْييزُ الابْتداءِ ... بهمزةِ الوصْلِ مِن الخَضْراءِ
392 -ونُقْطَةُ الهَمْزِ المُحَقَّقِ تَفِعْ ... صَفْراءَ والنَّقْطُ لحَرْفِهِ اتَّبِعْ
393 -وعندَ الالْتِباسِ في الألواحِ ... يُرَقَّقُ المَحْذُوفُ للإيضاحِ
394 -وهَمْزَةُ القَطْعِ تُخَطُّ عَيْنَا ... مَا لَم تُسَهَّلْ أَوْ تُبْدَلْ لِينَا