لقد سبق كلام الشيخ عبد القادر بن عبد العزيز؛ في أن كل من نصر الكافر بالقول أو بالفعل لنصرة كفره؛ فهو كافر مثله.
وقد ورد في الفتوى رقم (9247) من فتاوى"اللجنة الدائمة للبحوث العلمية بالسعودية"، والسؤال: (ما حكم عوام الروافض الإمامية الإثنى عشرية؟ وهل هناك فرق بين علماء أي فرقة من الفرق الخارجة عن الملة وبين أتباعها من حيث التكفير أو التفسيق؟) ، فجاء في الجواب: (الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على رسوله وآله وصحبه، وبعد: من شايع من العوام إمامًا من أئمة الكفر والضلال، وانتصر لسادتهم وكبرائهم بغيًا وعدوًا؛ حُكِمَ له بحكمهم كفرًا وفسقًا، قال الله تعالى: {يسألك الناس عن الساعة} ... وغير ذلك من السنّة، ولأن النبي صلى الله عليه وسلم قاتل رؤساء المشركين وأتباعهم، وكذلك فعل أصحابه، ولم يفرقوا بين السادة والأتباع) اهـ - بتوقيع: عبد الله بن قعود، وعبد الله بن غديّان، وعبد الرازق عفيفي، وعبد العزيز بن باز -
قال صاحب"الجامع": (وعلى هذا؛ فإذا كان رأس الطائفة مرتدًا، كمسيلمة وطليحة، سُمِّيت طائفته بالمرتدين) [111] .
فحكم الطائفة حكم رأسها، والأتباع لهم حكمه.
[111] الجامع: 687 - 689.