فهرس الكتاب

الصفحة 1651 من 2690

ج / 5 ص -292- والأول أكثر قوله:"ثلاثة أيام"لفظ أبي داود ثلاثة أيام غدوة وعشية كلما ختمها جمع بزاقه ثم تفل قوله:"فلعمري"اقسم بحياة نفسه كما اقسم اللّه بحياته والعمر والعمربفتح العين وضمها واحد الا أنهم خصوا القسم بالمفتوح لا يثار الأخف وذلك لأن الحلف كثير الدور على ألسنتهم ولذلك حذفوا الخبر وتقديره لعمرك مما أقسم كما حذفوا الفعل في قولك باللّه قوله:"برقية باطل"أي برقية كلام باطل فحذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه والرقى الباطلة المذمومة هي التي كلامها كفر أو التي لا يعرف معناها كالطلاسم المجهولة المعنى قوله:"على أن يعلمها سورا من القرآن"قد تقدم الجواب عن الاستدلال بهذا الحديث وتحقيق ماهو الحق والأحاديث المذكورة في هذا الباب تدل على أنه يجوز للانسان ان يسترقي ويحمل الحديث الوارد في الذين يدخلون الجنة بغير حساب وهم الذي لا يرقون ولا يسترقون على بيان الأفضلية واستحباب التوكل والاذن لبيان الجواز ويمكن أن يجمع بحمل الأحاديث الدالة ترك الرقية على قوم كانوا يعتقدون نفعها وتأثيرها بطبعها كما كانت الجاهلية يزعمون في أشياء كثيرة .

باب النهي أن يكون النفع والأجر مجهولا وجواز استئجار الأجير بطعامه وكسوته

1 -عن أبي سعيد قال"نهى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم عن استئجار الاجير حتى يبين له أجره وعن النجش واللمس وإلقاء الحجر". رواه أحمد .

2 -وعن أبي سعيد أيضا قال"نهى عن عسب الفحل وعن قفيز الطحان". رواه الدارقطني وفسر قوم فقيز الطحان بطحن الطعام بجزء منه مطحونا لما فيه من استحقاق طحن قدر الأجرة لكل واحد منهما على الآخر وذلك متناقض . وقيل لا بأس بذلك مع العلم بقدره وإنما المنهي عنه طحن الصبرة لا يعلم كلها بقفيز منها وإن شرط حبا لان ماعداه مجهول فهو كبيعها الا قفيزا منها .

3 -وعن عتبة بن الندر"فقال كنا عند النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم فقرأ طس حتى بلغ قصة موسى عليه السلام فقال"إن موسى أجر نفسه ثمان سنين أو عشر سنين على عفة فرجه وطعام بطنه". رواه أحمد وابن ماجه ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت