فهرس الكتاب

الصفحة 1735 من 2690

نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار من أحاديث سيد الأخيار

ـ هو في اللغة الحبس . يقال كذا بدون الف على اللغة الفصحى أي حبسته . وفي الشريعة حبس الملك في سبيل اللّه تعالى للفقراء وأبناء السبيل يصرف عليه منافعه ويبقى أصله على ملك الواقف . وألفاظه وقفت وحبست وسبلت وأبدت هذه صرائح ألفاظه وأما كنايته تصدقت واختلفت في حرمت فقيل صريح وقيل غير صريح ـ

1 -عن أبي هريرة"أن النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم قال"إذا مات الإنسان انقطع عمله الا من ثلاثة أشياء صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له". ـ ايراد المصنف لهذا الحديث في الوقف لأن العلماء فسروا الصدقة الجارية بالوقف . وقوله"أو علم ينتفع به"المراد به العلم الأخروي فيخرج مالا ينتفع به كعلم النجوم من حيث أحكام السعادة وضدها ويدخل في العلم النافع تأليف ونشر علم السنة الصحيحة وفقنا اللّه وإياك إلى العمل بما فيها . رواه الجماعة إلا البخاري وابن ماجه ."

2 -وعن ابن عمر"أن عمر أصاب أرضا من أرض خيبر فقال يا رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم أصبت أرضا بخيبر لم أصب مالا قط أنفس عندي منه فما تأمرني فقال"إن شئت حبست أصلها وتصدقت بها"فتصدق بها عمر أن لا تباع ولا توهب ولا تورث في الفقراء وذوي القربى"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت