فهرس الكتاب
ج / 8 ص -3-"هم أشد أمتي على الدجال"قال وجاءت صدقاتهم فقال النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم"هذه صدقات قومنا"قال وكان سبية منهم عند عائشة فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم"أعتقيها فإنها من ولد إسماعيل".
متفق عليه .
2-وفي رواية:"ثلاث خصال سمعتهن من رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم في بني تميم لا أزال أحبهم بعده كان على عائشة محرر فقال النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم"أعتقي من هؤلاء"وجاءت صدقاتهم فقال"هذه صدقات قومي"قال"وهم أشد الناس قتالا في الملاحم". رواه مسلم ."
3-وعن مروان بن الحكم ومسور بن مخرمة:"أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم حين جاءه وفد هوازن مسلمين فسألوه أن يرد إليهم أموالهم وسبيهم فقال له رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم"أحب الحديث إليَّ أصدقه"فاختاروا إحدى الطائفتين إما السبي وإما المال وقد كنت استأنيت بكم وقد كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم انتظرهم بضع عشرة ليلة حين قفل من الطائف فلما تبين لهم أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم غير راد إليهم إلا إحدى الطائفتين قالوا فإنا نختار سبينا فقام رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم في المسلمين فأثنى على اللّه بما هو أهله ثم قال: أما بعد فإن إخوانكم هؤلاء قد جاؤونا تائبين وإني رأيت أن أرد إليهم سبيهم فمن أحب أن يطيب ذلك فليفعل ومن أحب منكم أن يكون على حظه حتى نعطيه إياه من أول ما يفيء اللّه علينا فليفعل فقال الناس قد طيبنا ذلك يا رسول اللّه لهم فقال لهم رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم: إنا لا ندري من أذن منكم في ذلك ممن لم يأذن فارجعوا حتى ترفع إلينا عرفاؤكم أمركم فرجع الناس فكلمهم عرفاؤهم ثم رجعوا إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم فأخبروه أنهم قد طيبوا وأذنوا فهذا الذي بلغنا عن سبي هوازن".
رواه أحمد والبخاري وأبو داود .
4-وعن عائشة قالت:"لما قسم رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم سبايا بني المصطلق وقعت جويرية بنت الحارث في السبي لثابت بن قيس بن شماس أو لابن عم له فكاتبته عن نفسها وكانت امرأة حلوة ملاحة"