فهرس الكتاب

الصفحة 2403 من 2690

ج / 8 ص -31- ونستعين اللّه عليهم". رواه أحمد ومسلم . وتمسك به من رأى يمين المكره منعقدة ."

2-وعن أنس:"أن قريشًا صالحوا النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم فاشترطوا عليه أن من جاء منكم لا نرده عليكم ومن جاء رددتموه علينا فقالوا يا رسول اللّه أنكتب هذا قال نعم إنه من ذهب منا إليهم فأبعده اللّه ومن جاء منهم سيجعل اللّه له فرجًا ومخرجًا". رواه أحمد ومسلم .

قوله:"وأبي الحسيل"بضم الحاء المهملة وفتح السين المهملة أيضًا وسكون الياء بلفظ التصغير وهو والد حذيفة فيكون لفظ الحسيل عطف بيان .

قوله:"فاشترطوا عليه أن من جاء منكم"الخ في لفظ البخاري الآتي بعد هذا أن سهيلا قال للنبي صلى اللّه عليه وآله وسلم وعلى أن لا يأتيك منا رجل وإن كان على دينك إلا رددته إلينا .

قوله:"فقالوا يا رسول اللّه"الخ سمى الواقدي جماعة ممن قال ذلك منهم أسيد بن حضير وسعد بن عبادة وذكر البخاري في المغازي أن سهل بن حنيف كان ممن أنكر ذلك أيضًا وقال الحافظ في الفتح: وقائل ذلك يشبه أن يكون هو عمر . ولابن عائذ من حديث ابن عباس نحوه وسيأتي بعد هذا الحديث بسط قصة الصلح وقد أطال ابن إسحاق في القصة وزاد على ما عند غيره وقد استدل المصنف بالحديثين المذكورين على جواز مصالحة الكفار على ما وقع فيهما وسيأتي بسط الكلام في ذلك .

3-وعن عروة بن الزبير عن المسور ومروان يصدق كل واحد منهما حديث صاحبه قالا:"خرج النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم زمن الحديبية حتى إذا كان ببعض الطريق قال النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم: إن خالد بن الوليد بالغميم في خيل لقريش طليعة فخذوا ذات اليمين فواللّه ما شعر بهم خالد حتى إذا هم بقترة فانطلق يركض نذيرًا لقريش وسار النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم حتى إذا كان بالثنية التي يهبط عليهم منها بركت به ناقته فقال الناس: حل حل فالحت فقالوا: خلأت القصواء خلأت القصواء فقال النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم: ما خلأت القصواء وما ذاك لها بخلق ولكن حبسها حابس الفيل قال:"والذي نفسي بيده لا يسألوني خطة يعظمون فيها حرمات اللّه إلا أعطيتهم إياها ثم زجرها فوثبت"قال: فعدل عنهم حتى نزل بأقصى الحديبية على ثمد قليل يتبرضه الناس تبرضًا فلم يلبث الناس حتى نزحوه وشكى إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم العطش فانتزع سهمًا من كنانته ثم"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت