فهرس الكتاب

الصفحة 2417 من 2690

ج / 8 ص -45- ملوك ذلك الزمان .

قوله:"فقال رجل من بني كنانة"في رواية الآفاقي فقام الحليس بمهملتين مصغرًا وسمى ابن إسحاق والزبير بن بكار أباه علقمة وهو من بني الحارث من عبد مناة .

قوله:"فابعثوها له"أي أثيروها دفعة واحدة في رواية ابن إسحاق فلما رأى الهدى يسيل عليه من عرض الوادي بقلائده قد حبس عن محله رجع ولم يصل إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم وعند الحاكم أنه صاح الحليس هلكت قريش ورب الكعبة أن القوم إنما أتوا عمارًا فقال النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم أجل يا أخا بني كنانة فأعلمهم بذلك . قال الحافظ: فيحتمل أن يكون خاطبه على بعد .

قوله:"مكرز"بكسر الميم وسكون الكاف وفتح الراء بعدها زاي هو من بني عامر بن لؤي .

قوله:"وهو رجل فاجر"في رواية ابن إسحاق غادر ورجحها الحافظ ويؤيد ذلك ما في مغازي الواقدي أنه قتل رجلًا غدرًا وفيها أيضًا أنه أراد أن يبيت المسلمين بالحديبية فخرج في خمسين رجلًا فأخذهم محمد بن مسلمة وهو على الحرس فانفلت منهم مكرز فكأنه صلى اللّه عليه وآله وسلم أشار إلى ذلك .

قوله:"إذ جاء سهيل بن عمرو"في رواية ابن إسحاق فدعت قريش سهيل بن عمرو فقالوا اذهب إلى هذا الرجل فصالحه .

قوله:"فأخبرني أيوب عن عكرمة"الخ قال الحافظ: هذا مرسل لم أقف على من وصله بذكر ابن عباس فيه لكن له شاهد موصول عنه عند ابن أبي شيبة من حديث سلمة بن الأكوع قال بعثت قريش سهيل بن عمرو وحويطب بن عبد العزى إلى النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم ليصالحوه فلما رأى النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم سهيلا قال لقد سهل لكم من أمركم وللطبراني نحوه من حديث عبد اللّه بن السائب .

قوله:"فدعا النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم الكاتب"هو علي ابن أبي طالب رضي اللّه عنه كما بينه إسحاق بن راهويه في مسنده في هذا الوجه عن الزهري وذكره البخاري أيضًا في الصلح من حديث البراء .

وأخرج عمر بن شبة من طريق عمرو بن سهيل بن عمرو عن أبيه أنه قال الكتاب عندنا كاتبه محمد بن مسلمة .

قال الحافظ: ويجمع أن أصل كتاب الصلح بخط علي رضي اللّه عنه كما هو في الصحيح ونسخ محمد بن مسلمة لسهيل بن عمرو مثله .

قوله:"هذا ما قاضى"بوزن فاعل من قضيت الشيء فصلت الحكم فيه .

قوله:"ضغطة"بضم الضاد وسكون الغين المعجمتين ثم طاء مهملة أي قهرًا . وفي رواية ابن إسحاق أنها دخلت علينا عنوة .

قوله:"فقال المسلمون"الخ قد تقدم بيان القائل في أول الباب .

قوله:"أبو جندل"بالجيم والنون بوزن جعفر وكان اسمه العاصي فتركه لما أسلم وكان محبوسًا بمكة ممنوعًا من الهجرة وعذب بسبب الإسلام وكان سهيل أوثقه وسجنه حين أسلم فخرج من السجن وتنكب الطريق وركب الجبال حتى هبط على المسلمين ففرح به المسلمون وتلقوه .

قوله:"يرسف"بفتح أوله وبضم المهملة بعدها فاء أي يمشي مشيًا بطيئًا بسبب القيد .

قوله:"إنا لم نقض الكتاب"أي لم نفرغ من كتابته .

قوله:"فأجزه لي"بالزاي بفعل صيغة الأمر من الإجازة أي أمض فعلي فيه فلا أرده إليك وأستثنيه من القضية ووقع عند الحميدي في الجمع بالراء ورجح ابن الجوزي الزاي وفيه أن الاعتبار في العقود بالقول ولو تأخرت الكتابة والإشهاد ولأجل ذلك أمضى النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم لسهيل الأمر في رد ابنه إليه وكان للنبي صلى اللّه عليه وآله وسلم تلطف معه لقوله لم نقض الكتاب بعد رجاء أن يجيبه .

قوله:"قال مكرز بلى قد أجزناه"هذه رواية الكشميهني ورواية الأكثر من رواة البخاري بل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت