فهرس الكتاب

الصفحة 2420 من 2690

ج / 8 ص -48- برأي فأصابت إلا أم سلمة وتعقب بإشارة بنت شعيب على أبيها في أمر موسى . ونظير هذه القصة ما وقع في غزوة الفتح فإن النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم أمرهم بالفطر في رمضان فلما استمروا على الامتناع تناول القدح فشرب فلما رأوه يشرب شربوا .

قوله:"نحر بدنه"زاد ابن إسحاق عن ابن عباس أنها كانت سبعين بدنة كان فيها جمل لأبي جهل في رأسه برة من فضة ليغيظ به المشركين وكان غنمه منه غزوة بدر .

قوله:"ودعا حالقه"

قال ابن إسحاق: بلغني أن الذي حلقه في ذلك اليوم هو خراش بمعجمتين ابن أمية بن الفضل الخزاعي .

قوله:"فجاءه أبو بصير"بفتح الموحدة وكسر المهملة اسمه عتبة وسكون الفوقية .

"ابن أسيد"بفتح الهمزة وكسر المهملة ابن جارية بالجيم الثقفي حليف بني زهرة كذا

قال ابن إسحاق وبهذا يعرف أن قوله في حديث الباب رجل من قريش أي بالحلف لأن بني زهرة من قريش .

قوله:"فأرسلوا في طلبه رجلين"سماهما ابن سعد في الطبقات خنيس بمعجمة ونون وآخره مهملة مصغرًا ابن جابر ومولى له يقال له كوير . وفي رواية للبخاري أن الأخنس بن شريق هو الذي أرسل في طلبه زاد ابن إسحاق فكتب الأخنس بن شريق والأزهر بن عبد عوف إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم كتابًا وبعثا به مع مولى لهما ورجل من بني عامر استأجراه اهـ قال الحافظ: والأخنس من ثقيف رهط أبي بصير وأزهر من بني زهرة حلفاء أبي بصير فلكل منهما المطالبة برده ويستفاد منه أن المطالبة بالرد تختص بمن كان من عشيرة المطلوب بالأصالة أو الحلف وقيل إن اسم أحد الرجلين مرثد بن حمران زاد الواقدي فقدما بعد أبي بصير بثلاثة أيام .

قوله:"فقال أبو بصير لأحد الرجلين"في رواية ابن إسحاق للعامري وفي رواية ابن سعد لخنيس بن جابر .

قوله:"فاستله الآخر"أي صاحب السيف أخرجه من غمده .

قوله:"حتى برد"بفتح الموحدة والراء أي خمدت حواسه وهو كناية عن الموت لأن الميت تسكن حركته وأصل البرد السكون قال الخطابي: وفي رواية ابن إسحاق فعلاه حتى قتله .

قوله:"وفر الآخر"في رواية ابن إسحاق وخرج المولى يشتد أي هربًا .

قوله:"ذعرًا"بضم المعجمة وسكون المهملة أي خوفًا .

قوله:"قتل صاحبي"بضم القاف وفي هذا دليل على أنه يجوز للمسلم الذي يجيء من دار الحرب في زمن الهدنة قتل من جاء في طلب رده إذا شرط لهم ذلك لأن النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم لم ينكر على أبي بصير قتله للعامري ولا أمر فيه بقود ولا دية .

قوله:"ويل أمه"بضم اللام ووصل الهمزة وكسر الميم المشددة وهي كلمة ذم تقولها العرب في المدح ولا يقصدون معنى ما فيها من الذم لأن الويل الهلاك فهو كقولهم لأمه الويل ولا يقصدون والويل يطلق على العذاب والحرب والزجر وقد تقدم شيء من ذلك في الحج في قوله للأعرابي ويلك وقال الفراء أصله وي فلان أي لفلان أي حزن له فكثر الاستعمال فألحقوا بها اللام فصارت كأنها منها وأعربوها وتبعه ابن مالك إلا أنه قال تبعًا للخليل أن وي كلمة تعجب وهي من أسماء الأفعال واللام بعدها مكسورة ويجوز ضمها إتباعًا للهمزة وحذفت الهمزة تخفيفًا .

قوله:"مسعر حرب"بكسر الميم وسكون السين المهملة وفتح العين المهملة أيضًا وبالنصب على التمييز

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت