فهرس الكتاب

الصفحة 2462 من 2690

ج / 8 ص -91-"الأدهم"هو شديد السواد ذكره في الضياء .

قوله:"الأقرح"هو الذي في جبهته قرحة وهي بياض يسير في وسطها .

قوله:"الأرثم"هو الذي في شفته العليا بياض .

قوله:"طلق اليمين"بضم الطاء واللام أي غير محجلها وكذا في شمس العلوم .

قوله:"فكميت"هو الذي لونه أحمر يخالطه سواد ويقال للذكر والأنثى ولا يقال أكمت ولا كمتاء والجمع كمت وقيل إن الكميت ما فيه حمرة مخالطة لسواد وليست سوادًا خالصًا ولا حمرة خالصة ويقال الكميت أشد الخيل جلودًا وأصلبها حوافر .

قوله:"على هذه الشية"بكسر الشين المعجمة وتخفيف المثناة التحتية .

قال في النهاية: الشية كل لون يخالف معظم لون الفرس وغيره وأصله من الوشي والهاء عوض عن الواو . يقال وشيت الثوب أشيه وشيًا وشية والوشي النقش . أراد على هذه الصفة وهذا اللون من الخيل . وهذا الحديث فيه دليل على أن أفضل الخيل الأدهم المتصف بتلك الصفات . ثم الكميت .

قوله:"يمن الخيل في شقرها"اليمن البركة . والأشقر

قال في القاموس: هو من الدواب الأحمر في مغرة حمرة يحمر منها العرف والذنب اهـ . وقيل الأشقر من الخيل نحو الكميت إلا أن الأشقر أحمر الذيل والناصية والعرف والكميت أسودها والأدهم شديد السواد كذا في الضياء .

قوله:"بكل كميت أغر محجل"في رواية لأبي داود:"عليكم بكل شقر أغر محجل أو كميت أغر محجل"فذكر نحوه والأغر هو ما كان له غرة في جبهته بيضاء فوق الدرهم .

قوله:"يكره الشكال من الخيل"هو أن يكون الفرس في رجله اليمنى بياض وفي يده اليسرى أو يده اليمنى ورجله اليسرى كما في الرواية المذكورة في الباب .

وقيل الشكال أن يكون ثلاث قوائم محجلة وواحدة مطلقة أو الثلاث مطلقة وواحدة محجلة ولا يكون الشكال إلا في رجل .

وقال أبو عبيد: وقد يكون الشكال ثلاث قوائم مطلقة وواحدة محجلة قال ولا تكون المطلقة من المحجلة إلا الرجل .

وقال ابن دريد: الشكال أن يكون محجلا من شق واحد في رجله ويده فإن كان مخالفًا قيل شكال مخالف .

قال القاضي عياض: قال أبو عمر الشكال بياض الرجل اليمنى واليد اليمنى . وقيل بياض الرجل اليسرى واليد اليسرى . وقيل بياض اليدين . وقيل بياض الرجلين . وقيل بياض الرجلين ويد واحدة . وقيل بياض اليدين ورجل واحدة . كذا في شرح مسلم .

وفي شرح مسلم أنه إنما سمي شكالا تشيبهًا بالشكال الذي يشكل به الخيل فإنه يكون في ثلاثة قوائم غالبًا .

قال القاضي: قال العلماء كره لأنه على صورة المشكول . وقيل يحتمل أن يكون قد جرب ذلك الجنس فلم تكن فيه نجابة

قال بعض العلماء: إذا كان مع ذلك أغر زالت الكراهة لزوال شبهة الشكال . قوله:"وأن لا ننزي حمارًا على فرس"

قال الخطابي: يشبه أن يكون المعنى فيه واللّه أعلم أن الحمر إذا حملت على الخيل قل عددها وانقطع نماؤها وتعطلت منافعها والخيل يحتاج إليها للركوب والركض والطلب والجهاد وإحراز الغنائم ولحمها مأكول وغير ذلك من المنافع وليس للبغل شيء من هذه فأحب أن يكثر نسلها ليكثر الانتفاع بها كذا في النهاية .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت