حسبنا الله ونعم الوكيل، من كان محدثا حقا لا بد أن يحترم قواعد المحدثين. وإذا كنت عالما بالحديث فقف على شروط المعدل والمجرح لعلك تنصف نفسك، والمحدثين والمسلمين.
قال العلامة بدر الدين، أبو محمود بن أحمد العيني: في (عمدة القاري على شرح صحيح البخاري) (جـ 11 ص 126) (( وقد اختلف العلماء في العدد المستحب في قيام رمضان على أقوال كثيرة، فقيل احدى وأربعون، وقال الترمذي: رأى بعضهم أن يصلي احدى وأربعين ركعة مع الوتر، وهو قول أهل المدينة، والعمل عندهم، قال العيني: وذكر ابن عبد البر في الاستذكار عن الأسود بن يزيد كان يصلي أربعين ركعة، ويوتر بسبع هكذا ذكره، ولم يقل إن الوتر من الأربعين، وقيل ثمان وثلاثون، رواه محمد بن نصر عن طريق أيمن عن مالك قال: يستحب أن يقوم الناس في رمضان بثمان وثلاثين ركعة، ثم يسلم الإمام والناس، ثم يوتر بهم واحدة، قال: وهكذا العمل بالمدينة قبل الحرة منذ بضع ومائة سنة إلى اليوم هكذا ) ). اهـ.
(الإمام البيهقي رضي الله عنه)
قال الإمام البيهقي: في سننه (جـ 2 ص 496) وأنبأ أبو زكريا بن أبي إسحاق أنبأ أبو عبد الله حمد بن يعقوب ثنا محمد بن عبد الوهاب، أنبأ جعفر بن عون، أنبأ أبو الخطيب قال: (( كان يؤمنا سويد بن غفلة في رمضان فيصلي خمس ترويحات: عشرين ركعة ) )وقال: (( روينا عن شتير بن شكل، وكان من أصحاب عليّ رضي الله عنه أنه كان يؤمهم في شهر رمضان بعشرين ركعة ويوتر بثلاث ) )وفي ذلك قوة لما أخبرنا أبو الحسن بن الفضل القطان ببغداد، أنبأ محمد بن أحمد بن عيسى ابن عبد الرازي، ثنا أبو عمر بن تميم، ثنا أحمد بن عبد الله بن يونس، ثنا حماد