ففي هذا الحديث العلل التالية:
1 -إنه مقطوع.
2 -إنه ورد بألفاظ الضعف (اخبرت) .
3 -وفيه لفظ الشك (حسبت) فلا يجب الاعتقاد بظاهر ما ورد فيه من صفات حسية من النزول والصعود.
وجاء في السنة لعبد الله بن أحمد (ص 67) ، قرأت على أبي، حدثنا إسحاق ابن سليمان، حدثنا أبو الجيد شيخ كان عندنا، عن جعفر بن أبي المغيرة، عن سعيد ابن جبير، أنهم يقولون: إن الألواح من ياقوتة لا أدري قال حمراء، أولا، وأنا أقول: سعيد بن جبير يقول: إنها كانت من زمردة وكتابتها بالذهب كتبها الرحمن بيده، ويسمع أهل السموات صرير القلم )) . اهـ.
ويقول على هذا الخبر:
1 -فيه مجهول [شيخ كان عندنا] .
2 -إن لفظ يقولون يدل على الضعف.
3 -وجعفر بن المغيرة كما في خلاصة الكمال صدوق له، أوهام، وهو من الطبقة السادسة لا يحتاج به.
إذن فلا يجب الاعتقاد بصحة هذا الخبر، لأن ظاهره يدل على التجسيم. وعلى فرض صحته فيكون المعنى (( كتبها الرحمن بيده ) )بقدرته.
(الحديث الخامس)
قال عبد الله بن أحمد في سننه (ص 69) حدثني محمد بن إسحاق الصنعاني حدثنا هوذة بن خليفة، حدثنا عوف عن وردان أبي خالد، قال:@