فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 332

في بيان العقيدة الحشوية المناوئة لعقيدة الأمة الإسلامية، صحابة وتابعين، وقد سلكتُ معكم (علماء السنة) الغرّ الميامين، طريق البرهان. نقلته لكم من أقوال السلف والخلف مما في كتبهم، وعلى ذمتهم في تكفير من قال بالجهة، أو الفوْقيّة ... وسأعرض عليكم أقوال أئمة المذاهب الأربعة في العقيدة، والفروع، وبيان من وافقهم، ومن خالفهم فيها لننصر الحق وأهله، وندمغَ الباطل، ونهدم أركانه، وقد تحملتُ في سبيل تقديم كتابي هذا إِليكم على النحو الذي ألّفتُه عليه، جَهْدًا جهيدًا، وعُمرًا مديدًا، خدمة للإسلام والمسلمين، وليكون دليلًا صادقًا لأهل السنة والجماعة على صفاء عقيدتهم السلفية وحُسْنِ ما يقومون به من أعمال دينية إِلى يوم الدين، وأدخر ثوابه عند اللَّه العظيم، لعلي أجده يوم أن ألقاه. إِنّه خير مأمول، وخير مسؤول. وأرجو منه القبول. وقد قسمتُ كتابي هذا على النحو التالي.

(القسم الأول) : في بحث بعض مسائل في الصفات، وبيان العقيدة الحشوية فيها، والعقيدة السلفية التي نعتنقها.

(القسم الثاني) : في تفنيد حجج من قال بتبديعنا في مسائل كثيرة، وأقمت الدليل عليها أننا على الحق المبين. والطريق المستقيم.

القسم الثالث): في بيان بعض الفروع الفقهية المختلف فيها بين الداعين للسلفية، وأتباع المذاهب الأربعة الإسلامية، وبيان ما هو واجب أتباعه فيها، والمذاهب الأربعة هي. المذهب المالكي، والشافعي، والحنفي والحنبلي. الذي عليه عامة الوهابية في الجزيرة العربية، وليس بيننا وبينهم خلاف إِلا ما ندر وقوعه بسبب أولئك الذين انشقوا عن المذهب ذاته. وسيأتي بيان كل هذا إِن شاء اللَّه تعالى.

المؤلف ابن خليفة عليوي بتاريخ 10 ذي الحجة - يوم عيد الأضحى المبارك عام 1398 هـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت