ثلاثًا» [1] .
(3) من السُنة أن يُسلم الرَّاكب على الماشي، والماشي على القاعد (أو الواقف) ، والقليل على الكثير، والصغير على الكبير؛ لحديث أبي هريرة المتفق عليه.
(4) يُستحب الجهر بالسلام وكذلك الرد:
إلاَّ في موضع فيه نيام، لحديث المقداد بن الأسود وفيه: « ... فكنا نحتلب فيشرب كلُّ إنسان منا نصيبه، ونرفع للنبيِّ - صلى الله عليه وسلم - نصيبه، قال: فيجيء من الليل فيسلِّم تسليمًا لا يوقظ نائمًا ويُسمِع اليقظان» [2] .
(5) يُسَنُّ السلام حين الدخول إلى المجلس وحين الخروج منه:
لحديث: «إذا انتهى أحدكم إلى المجلس فليسلِّم؛ فإذا أراد أن يقوم فليسلِّم، فليست الأولى بأحقِّ من الثانية» [3] .
(6) يُستحب السلام عند دخول البيت ولو كان خاليًا:
لقوله تعالى: {فَإِذَا دَخَلْتُمْ بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ}
(1) رواه البخاري.
(2) رواه مسلم.
(3) رواه أبو داود وصححه الألباني.