الصفحة 3 من 62

الحمد لله الذي أرشد الخلق إلى أكمل الآداب، وفتح لهم إلى التخلُّق بها كلَّ باب، والصلاة والسلام على خير من عبد الله وأناب، وبعد:

فقد عُني الإسلام بالإنسان عنايةً فائقة في جميع شئونه، في أمور دينه ودنياه، وفي حال صحته ومرضه، وفقره وغناه، ويُسره وعسره، ونومه ويقظته، وسفره وإقامته، وأكله وشربه، وفرحه وحزنه، فلم يترك صغيرة ولا كبيرة إلاَّ فصَّلها وبيَّنها.

وقد رسم لنا النبي - صلى الله عليه وسلم - بقوله وفعله المعالم التي يسير عليها المؤمن في حياته، وأبان لنا في شخصه الكريم النموذج الذي ينبغي أن يُحتذي، فمن أ راد السعادة سار على نهجه وتأدَّب بأدبه.

ولَمَّا كان كثيرٌ من الناس في هذه الأيام يجهل هذه الآداب أو يحتاج للتذكير بها؛ رأينا أن نعرض لها بإيجاز، سائلين الله عزَّ وجل أن ينفع الجميع بها، إنه خير مسئول.

وصلَّى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

الناشر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت