لقول النبي - صلى الله عليه وسلم - لأبي ذر: يا أبا ذر، إذا طبخت مرقة فأكثر ماءها وتعاهد جيرانك [1] .
(7) أن نشارك في أفراحه وأحزانه:
ونعوده إذا مرض، ونسأل عليه إذا افتقدناه، ونحسن لقاءه وندعوه للزيارة فهذا أدعى إلى تأليف قلبه وكسب وده.
(8) ألا نتبع عثراته ونفرح بزلاته: وأن نغضَّ الطرف عن هفواته وأخطائه.
(9) أن تتحمَّل أذى جارك فقد قال - صلى الله عليه وسلم: «ثلاثة يُحبهم الله ... » وذكر منهم: « ... والرجل يكون له الجار، يؤذيه جاره فيصبر على أذاه حتى يفرق بينهما موت أو ظعن» [2] .
(1) رواه مسلم.
(2) رواه أحمد وصححه الألباني.