قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «ورأيت النار فإذا أكثر أهلها النساء» فلا تكوني منهن.
عن جابر، قال: شهدت الصلاة مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في يوم عيد، فبدأ بالصلاة قبل الخطبة بغير أذان ولا إقامة، فلما قضى الصلاة قام متوكئًا على بلال، فحمد الله وأثنى عليه، ووعظ الناس وذكرهم، وحثّهم على طاعته، ثم مضى إلى النساء ومعه بلال، فأمرهن بتقوى الله ووعظهن، وحمد الله وأثنى عليه، وحثهن على طاعته، ثم قال: «تصدقن فإن أكثركن حطب جهنم» فقالت امرأة من سفلة [1] النساء سعفاء [2] الخدين، لم يا رسول الله؟ قال: «إنكن تكثرن الشكاة، وتكفرن العشير» فجعلن ينزعن حليهن وقلائدهن، وقرطتهن، وخواتيمهن يقذفن به في ثوب بلال، يتصدقن به [3] .
أختاه:
إنها دعوة صادقة لك أن تنجي بنفسك من هذا المصير السيئ، أن تنجي بنفسك من النار، فالله تعالى
(1) سفلة: ليست ذات حسب ونسب.
(2) سعفاء: خدها فيه سواد.
(3) مسند أحمد 14420.