لكي لا تكوني مع الفئة الهالكة، وأن تكوني مع الفريق الناجي منهن، في جنة عرضها السماوات والأرض، جنة قال عنها الحق سبحانه وتعالى في حديثه القدسي: «أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر» ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «اقرؤوا إن شئتم فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين» ، وقال عنها رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «موضع سوط في الجنة خير من الدنيا وما فيها» .
فالنجاة .. النجاة .. أختاه، وانقلي نفسك من نار الجحيم إلى جنة النعيم، من أكل الزقوم إلى {وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ * لَا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ} ومن طعام من غسلين إلى {وَلَحْمِ طَيْرٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ} ومن شراب الحميم إلى {كَأْسٍ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا} .
قد تسألين أختاه: وكيف النجاة؟
والإجابة: ارجعي فاقرئي حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تجدي الإجابة، تجدي أطواق النجاة التي تنجيك من لهيب جهنم وعذابها الشديد، وتأخذك إلى الجنة ونعيمها الدائم.
أختاه .. تجنبي كثرة الشكاة، فقد عدها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -