فهرس الكتاب

الصفحة 103 من 121

بعد أن فعلت ما فعلت الموضة في حيائها الإيماني؛ لتمثل للناس جرأتها بنقاب فاتن يخرج عينيها لتلتقي مع أعين شيطانية تنهش منها العفة وآثار الحياء!

وهناك من كانت الموضة أخف وطأة عليها؛ فهي أقل تبعية وأبقى للحياة من سابقتيها؛ وإن كانت تسير على نفس النهج الذي سارتا عليه ولم تصل بعد إلى مرحلتيهما، إنها تلك التي تترصد لموضات العباءة من قيطان وتطريزات وزركشات وما شاكلها لتزين بها ما لا ترغب بستره من أجزاء جسدها كيديها وقدميها، متجاهله أنها عباءة ستر وحجاب لا زينة وتبرج وموضة.

فليتنا - معشر النساء - ندرك أن العباءة للحجاب، نتحجب بها عن ذوي القلوب المريضة والأهواء الفاسدة! وليتنا أيضًا نعي دورنا وموقفنا الواجب علينا في شريعتنا؛ فلا نجعل من أنفسنا معاول هدم يحارب به الأعداء إسلامنا الذي رفعنا وأعاد حقوقًا لنا حيث أهدرتها أمم غيره!

وإن حجابنا أسمى من أن تعبث به أيدي الأعداء بموضاتهم؛ فهو شرع لنا لا لهم، وسلاح لنا ضدهم؛ فكيف يصنعونه؟! انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت