فهرس الكتاب

الصفحة 117 من 121

في نهاية هذه الرسالة أود أن أذكر بأن علماءنا - حفظهم الله - متفقون على الأصل في النقاب، وقد أصدروا فتاواهم حول النقاب؛ لما رأوا من اتخاذه ذريعةً لنزع الحجاب، ولما نقل لهم من عموم البلوى بالتفنن في لبسه واتخاذه زينة تتزين به المرأة وتجعله مرحلة من مراحل نزع غطاء الوجه.

وقد حرصت على الاقتصار على نقل الفتاوى التي تخص نساء مجتمعنا اللاتي كن يغطين الوجه غطاءً كاملًا ثم تحولن منه إلى النقاب الذي بدأ يتسع بكشل سريع، مع ظهور من يرغب به ممن لم يعهد عنه الحرص على دعوة النساء خاصة للستر والناس عمومًا للخير وترغيبهم في الاستقامة، بل ممن عرف عنهم دعوة المرأة للخروج للعمل بلا ضوابط والاختلاط بالرجال بحجة الحرية والنضج الفكري والعقلي، والذين يصدق على بعض أقوالهم (كلمة حق أريد بها باطل) ، أو حديث: «صدقك وهو كذوب» ؛ لأنهم لم يكونوا يحلمون برؤية ولو جزء سير من قدم المرأة فضلًا عن محاسن وجهها إلا بعد ظهور النقاب العصري.

كما قد اقتصرت على الشاهد في بعض الفتاوى دون التفصيل؛ لأن هذه الرسالة المختصرة تخص عامة الناس

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت