عقيدتهم؛ فهي مكمن القوَّة فيهم».
* حينما قدم نابليون إلى مصر يريد هدم الإسلام فيها بحجَّة قطع الطريق بين بريطانيا والهند فهذا لا شكَّ فيه، ولكنه جاء ومعه مخطِّطه الصليبي الكامل لإخراج مصر من دائرة الإسلام لعلَّها بعد ذلك تكون نقطة ارتكاز لفساد العالم الإسلامي، ولم ينتبه لذلك إلاَّ واحدٌ من علماء الأزهر هو الشيخ الشرقاوي، وكان نابليون شديد الحنق عليه فقال له في وجهه «لو كنت مسلمًا حقًا كما تدَّعي لطبقتَ الشريعة الإسلامية في بلدك فرنسا بدلًا من تنحية الشريعة هنا ووضع القوانين الوضعية بدلًا منها» ! .. مختصرًا.
1 -خطر الكلام بالباطل.
2 -خطر السكوت عن الحقِّ.
* الخير المحض وإن كان مُفضلًا خير من الخير الذي يخالطه شرٌّ وإن كان فاضلًا.
* الخطأ ليس في الاهتمام ببعض قضايا الإسلام دون بعض، ولكنَّ الخطأ في تضخيمها على حساب غيرها تضخيمًا يكون مسوِّغًا لك أن تتنازل عن باقي القضايا.
* قال تعالى: خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ تَعَالَى