-يدخل على الزاهد بطريقة الزهد.
-ويدخل على العالم من باب العلم.
-ويدخل على الجاهل من باب الجهل.
* قال ابن السماك رحمه الله: «قد علمت أنَّ اليهود لا يسبُّون أصحاب نبيهم موسى عليه السلام، وأنَّ النصارى لا يسبون أصحاب نبيِّهم عيسى عليه السلام، فما بالك يا جاهل سببتَ أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - ولم يشغلك ذنبك عن سبِّهم؟ أما لو شغلك ذنبك لخفتَ ربك؟» .
* صدق القائل حين قال: «اقتصادٌ في شدَّة خيرٌ من اجتهاد في غير شدَّة» .
* الصبر النافع هو الذي يحبس به العبد نفسه طلبًا لمرضاة ربه ورجاءً للقرب منه، وأما الصبر المشترك الذي غايته التجلُّد ومنتهاه الفخر فهذا يصدر من البرِّ والفاجر والمؤمن والكافر، فليس هو الممدوح على الحقيقة.
أ- تطهير الظاهر عن الأحداث والأخباث والفضلات.
ب- تطهير الجوارح من الجرائم والآثام.
جـ- تطهير القلب عن الأخلاق المذمومة والرذائل