*قال تعالى: {فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ} [1] .. لقد اكتشف رواد الفضاء أنَّ الإنسان كلما صعد إلى أعلى كلما أحس بالاختناق وضيق في التنفس، ولقد سبقهم القرآن إلى ذلك قبل أربعة عشر قرنًا .. !
* فخر الدين الرازي كان يعاب عليه إيراد الشبهة الشديدة ويقصر في حلها حتى قال بعض المغاربة «يورد الشبهة نقدًا ويخليها نسيئة» ، أي لا يوجد لها حلًا.
* في قصة كعب بن مالك وتوبة الله عليه دليلٌ على أنَّ خير أيام العبد على الإطلاق وأفضلها يوم توبته إلى الله وقبول الله توبته لقول النبي - صلى الله عليه وسلم: «أبشر بخير يوم مرَّ عليك منذ ولدتك أمك» [2] .
*قال علي بين أبي طالب -رضي الله عنه- نظمًا في العلم:
ما الفخر إلا لأهل العلم إنهم
على الهدى لمن استهدى أدلاَّء
وقدر كلِّ امرئٍ ما كان يحسنه
والجاهلون لأهل العلم أعداء
(1) الأنعام: 125.
(2) جزء من حديث كعب بن مالك الطويل الذي رواه البخاري ومسلم.