فالدرجتان الأوليان مشروعتان، والثالثة موضع اجتهاد .. والرابعة محرَّمة.
* قال الإمام يحيى بن معين رحمه الله: «ليكن حظُّ المؤمن منك ألاَّ تضره إن لم تنفعه، وألا تغمَّه إن لم تسرّه، وألا تذمَّه إن لم تمدحه» .
*قال بعض الحكماء: «اثنان ظالمان: رجل أهديت له النصيحة فاتخذها ذنبًا، ورجل وُسِّع له في مكان ضيق فجلس متربعًا» .
* قال عبد الله بن المقفع: «إنَّ الكذاب لا يكون أخًا صادقًا؛ لأنَّ الكذب الذي يجري على لسانه إنما هو من فضول كذب قلبه، وإنما سُمِّي"الصَّدِيق"من الصدق» .
*قال ابن القيم -رحمه الله-: مداخل الشيطان ستة: يأمرك بالكفر فإن لم يستطع أمرَك ببدعة، فإن لم يستطع أمرك بارتكاب الكبيرة، فإن لم يستطع أمرك بارتكاب الصغيرة، فإن لم يستطع أغرقك بالمباحات، فإن لم يستطع أشغلك بالمفضول عن الفاضل.
* قال أبو الأعلى المودودي -رحمه الله-: «يجب أن تكون الدعوة همَّ كلِّ واحدٍ منا كالصداع في الرأس لا يمكن أن ينساه الإنسان» .
*قال أحد السلف عن أصدقاء السوء: «يخوفون من رافقهم ويفسدون من صادقهم، قربهم أعدى من