بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .. وبعد:
أخي المسلم:
فإنَّ الهدية تُجلب المودَّة ولو كانت عَرَضًا من الدنيا، فكيف إذا كانت الهدية القراءة وخلاصة الأفكار ومدخرات الفوائد؟
ومن هذا المنطلق قدَّم أخونا الفاضل الأستاذ خالد بن إبراهيم الصقعبي رسالته الموسومة بـ «اخترت لك» ، وقد قرأت هذه الاختيارات فألفيتها مفيدة جامعة لا يستغني عنها طالب العلم، وحبذا لو سلك طلاب العلم أثناء قراءتهم طريقة تقييد الفوائد ليسهل الرجوع إليها عند الحاجة وإتحاف طلاب العلم بها، فكم من فائدة يقرؤها طالب العلم من دون تقييد، لكن آفة العلم النسيان، ولله درُّ من قائل:
العلم صيدٌ والكتابة قيدُه
قيِّد صيُودَك بالحبالِ الواثقهْ
فمن الحماقةِ أن تصيدَ غزالةً
وتفكُّها بين الخلائق طالقهْ
فدونك أخي هذه المقتطفات فانهل من معينها، وهذه الحديقة في حقل العلم نشمُّ من رحيقها. وصلَّى الله