الصفحة 56 من 62

لقد تم هذا البحث المختصر بتوفيق الله ويمكن تلخيص نتائجه فيما يلي:

أولًا: إن التمائم كانت معروفة عن أهل الجاهلية ولهم فيها اعتقادات وخرافات وخزعبلات مشهورة.

ثانيا: إن تعليق التمائم يدل على خلل في الاعتقاد وضعف في التفكير.

ثالثا: إن تعليق التمائم قد يكون شركًا أكبر أو أصغر بحسب حال المتعلق وحال المتعلق به.

رابعًا: إن الشرك الأصغر أكبر من كبائر الذنوب كما أفتى بذلك صحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

خامسًا: إن تعليق التمائم لا يزال شائعًا بين الناس ويروج لذلك السحرة والمشعوذون ومن شابههم.

سادسًا: إن تعليق التمائم ليس من الأسباب المشروعة ولا من الأسباب الاعتيادية لجلب خير أو دفع ضر.

سابعا: القول الراجح هو منع تعليق القرآن أو الأحاديث النبوية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت