قال في اللسان والتميم العوذ واحدتها تميمة قال أبو منصور أراد الخرز الذي يتخذ عوذا. والتميمة خرزة رقطاء تنظم في السير ثم يعقد في العنق وهي التمائم والتميم. عن ابن جني وقيل هي قلادة يجعل فيها سيور وعوذ. وحكي عن ثعلب تممت المولود علقت عليه التمائم والتميمة عوذة تعلق على الإنسان قال ابن بري ومنه قول سلمة بن الخرشب:
تعوذ بالرقى من غير خبل ... وتعقد في قلائدها التيمم
وقال أبو منصور التمائم واحدتها تميمة وهي خرزات كان الأعراب يعلقونها على أولادهم ينفون بها النفس والعين بزعمهم فأبطله الإسلام وإياها أراد الهذلي بقوله:
وإذا المنية أنشبت أظفارها ... ألفيت كل تميمة لا تنفع
وقال آخر:
إذا مات لم تفلح مزينة بعده ... فنوطي عليه يا مزين التمائما [1]
وقال ابن حجر والتمائم جمع تميمة وهي خرز أو قلادة تعلق في الرأس كانوا في الجاهلية يعتقدون أن ذلك يدفع الآفات [2] وقال ابن الأثير: التمائم جمع تميمة
(1) اللسان 12/ 70.
(2) الفتح 166/ 10.