15]، وقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «احرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تعجز، وإذا أصابك شيء فلا تقل: لو أني فعلت كذا كان كذا وكذا، ولكن قل: قدر الله وما شاء فعل؛ فإن لو تفتح عمل الشيطان» [رواه مسلم] .
فالشبهات والشهوات المحيطة بالأخت الطالبة تعد من أخطر معوقات النجاح، بل هي أخطر عوامل الانحراف، ومنها:
1 -الرفقة السيئة: فإن الطباع نقالة .. والصاحب ساحب .. والمرء على دين خليله .. فإن لم تنظر الأخت المسلمة في حقيقة رفقتها .. وتختار من يجالسها، فربما تزل بها الأقدام مع رفقة سيئة في متاهات الظلام .. قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل» .
2 -الإعجاب: وهو محبة زائفة شاذة تتجلى في ميل الفتاة إلى أخرى ميلًا منحرفًا مشوبًا برغبات فاسدة، وهو على ندرته يعد شرًا مستطيرًا .. يهدد العقيدة، كما يهدد السمعة؛ ولذلك فإن الطالبة المثالية هي التي تضبط عواطفها ولا تدع في قلبها فرجة للشيطان ينفث فيها خطرات الإعجاب الزائغ، بل محبتها لأخواتها لا تكون إلا لله، ورفقتها تكون على منهج الله، وذلك كما يقيها