الصفحة 25 من 40

3 -أصحاب السوء: قال تعالى: {وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا * يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا * لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنْسَانِ خَذُولًا} [الفرقان: 27 - 29] .

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «ومن سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا، سهل الله له طريقًا إلى الجنة» [1] .

والعلم المقصود هو العلم الشرعي، العلم بكتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم -.

وهو أشرف العلوم وأفضلها، لأنه يتوصل به إلى معرفة أعظم واجب، وهو توحيد الله ويتوصل به أيضًا إلى معرفة أحكام الله، وما أوجب على عبده.

وكفى فضلًا وشرفًا لأهل العلم أن الله سبحانه وتعالى استشهدهم على وحدانيته قال تعالى: {شَهِدَ اللهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [آل عمران: 18] .

وكذلك قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لا حسد إلا في اثنتين، رجل آتاهُ الله مالا فسلطه على هلكته في الحق، ورجلٌ

(1) رواه مسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت