فِي سَبِيلِ اللهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ [آل عمرا: 157] .
2 -الشهيد حي يرزق عند ربه: قال الله تعالى: {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ} [آل عمران: 169] .
3 -قبول العمل مع دخول الجنة: قال الله تعالى: {وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ * سَيَهْدِيهِمْ وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ * وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَهَا لَهُمْ} [محمد: 4 - 6] .
4 -له ست خصال عند ربه قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «للشهيد عند الله ست خصال: يغفر له في أول دفعة من دمه، ويرى مقعده من الجنة، ويجار من عذاب القبر، ويأمن الفزع الأكبر، ويُحلى حلة الإيمان، ويُزوج من الحور العين، ويشفع في سبعين إنسانًا من أقاربه» [1] .
5 -لا يجد ألم القتل: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «الشهيد لا يجد من القتل إلا كما يجد أحدكم القرصة يُقرصها» [2] .
قال تعالى: إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ
(1) رواه ابن ماجة.
(2) رواه النسائي وابن ماجة.