1 -الواصل في رحمه مطيعًا لله: قال تعالى: {وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوءَ الْحِسَابِ} [الرعد: 21] .
2 -صلة الأرحام تُدخل الجنة وتباعد عن النار: عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه أن رجلا قال: يا رسول الله أخبرني بعمل يدخلني الجنة، ويباعدني عن النار. فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - «تعبد الله لا تشرك به شيئًا، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصل الرحم» [1] .
3 -صلة الله سبحانه وتعالى للعبد الواصل في رحمه: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إن الله خلق الخلق حتى إذا فرغ منهم قامت الرحم، فقالت: هذا مقام العائذ من القطيعة، قال: نعم، أما ترضين أن أصل من وصلك، وأقطع من قطعك؟ قالت: بلى، قال: فذلك لك .. » [2] .
4 -صلة الرحم طريق إلى سعة الرزق وطول العمر: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «من أحب أن يُبسط له في رزقه وينسأ له في أثره فليصل رحمه» [3] .
قطيعة الرحم سبب من أسباب لعنة الله ومانع من
(1) متفق عليه.
(2) متفق عليه.
(3) مسلم.